وحِينْ يشتدُ الإ شتياق عَلى فُراقِهم

أغرقُ في بُحور أنشو دتهم
لَا ينفَذ إلى رِئتَايّ إلـا هَواء مُحملٌ بِـقمر الحَنينْ إليهِم
وفِي كُل جُزء مِن العشق أشعُر بِلهفة قااتِله!!
... ... وأنتَظِرُ اللِقاء !!
سألني الو طن
ذاك الذي هاتفنِـي بقلبـه
لمْ يكُن يعلم بأنّ إحتياج سكُوتي فجأة
لم يكُن إلاّ ومضة!!!
لأكتم نبرا تي التّي خنقتنِي
أثناء رحيلكْ
وَأبحثُ في مَداراتِ
الكُونِ عَنْ أبجديّة تُتَرجمُ ذ وبا ني العَميقْ لَكْ
ولا أجدْ !
حتّى الأبجديّة أصبحت لغة عاجزة عني
فمنك أيقنت حبّكَ لذّة في نجومِ
لدرجَةٍ أنّنِي أخشَى أنْ أحْرَمَ مِنكْ حينمَا اتوه !
هناك إشتيا ق
بي ولكيفَ أضمُّ هَاتفِي بعمقْ حينمَا لا أرى اتصالك !
أحْلَمُ أنْ أرى رنات في يقضتي.. أحلَمُ أنْ أ دا عيبك بمَناماتي ..
هل أنتَ أيضًـا تحلم ؟
جنوني يكلمني
لَم يَكُن اللّيل كافٍ و عابث لمنجاتي
اختفى نُور القَمر قَبلَ أن أنتهي مِن البَوح
مَاذَا لَوْ كَانَ قلبي صلصالا وحنيني هُو السّهم ْ ؟
سوَفَ أغلقُ السّتار ولكن متى الرجوع؟
أيُّ جُنونٍ هذَا يـا أنـا في ترهاتي
الذّي يجعلنَا نرى شَاشَة الهاتفْ بعمقْ روحنا
حينمَا تصلنَا رسَائلهمْ بنبضة حالمة؟
مع إني ما زلت أنتظر تلك الرسائل
لن تصل بعد
أحتـا جُكْ
Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire