وكَـقَطرةِ ر وحي أَنْت تَتهادى لِـ تُدا عب شِغافَ قَلب أَضناه البَحثُ عَنْ توأمه !~
أَتَعلم ؟!
بِتُّ فِيْ هّذه الّساعة أَفرحُ جِداً وَأَكثرَ مِنْ ذي قبل بِـ الجُلوسِ جِانبك وَ الحَديث بأنفاسك !
لَا أَعلمُ متى أراك أغدا ألقاك!
... أتعلم
أَتُراها من أرواح شهدنا الّتي سَكَنتْ في عو اصفُنا و أتت الأيام وَ إبعادك !
أَمْ أَنه هُدوء في إجتتاة إشتياق آخر
يخبرك قلبِ المجنون بقُربك يشتهي وصالك ♥
لَا أَعلَمُ يَا نجومي لِمَ فِي المَساءِ يَزدادُ انغماسي !
تَنتابُني رَغبةٌ لعنوانك وقلبك ينبض ! كَيْ يَحلو صوتك بي !
أُريدُ الآنَ أَنْ أُحمل أرقامك وَأَضغطُ على قلبك الشجاع ~
ثُمَّ أَنتظرُك لِـتأتي و أنـا بفوضى إحساسك !~
♥
بقلم
Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire