إمرأة من زمن الفتوحات

همسة ب زهر الرّيم
في أعماقي
لا أريد الغوص
في عطرها أغويتني بتراثيلها
...
و قا لت:
أنا اللؤلؤة
والمحارة فيكَ يُجَمِّلُنِي أنتَ العطر
أنا الأمنيات
هاجتني الّلوعة
ساقني برغبة ريش الرعشات
حضنت أ وردتك
وضممت أحضانك
و قلتَ لي:
استرخِ بناظري اعشق الهذيان
أنا السماء المدهشة
أنا الرّياح أنا الرّوح أنا اليقظة
سكنت عالمك أيها الفارس
إشبيلية وقرطبة وقصر الحمراء تناديك
ونشدت أحلى العبارات وعاتبني القمر
وحزنت النجوم بِفضائها و صرخت في غسقِ
إنه ابن اللّؤلؤ ابن المرجان ابن الكبرياء
أخرجه من رحم
إنه الراحل في عنواني إنه الأتي
إنه المحلق في هوائي إنه اللحن
اتركه...في نواقيس جو عي
بجنوني بحبي له ليعشق
فارتفعت أمواجك أيّها السا قي
لاعنا صرخة الخمرِ
بلوحتي الزرقاء
حطمت نجمتي المضيئة بجبروت أهوائك
كسرت أقلامي حتّى سالت الدماء
أتذكر أيها الزا جل
أي نشيد أيقضني لحظة العناق؟
أتذكر أني رسمت جسد من دمي
صورة جو فاء
على أمواجك سوداء
حتى خجلت من بريقها الذهبي
فغابت
و حل الرماد
أتذكر عندما هاجت أجنحتي و بكيت لعنا؟
أتذكر حبر الورق بدمع دمي
عندما فاض بها أجواء اللقاء؟
لكن لم أكن آبه
يا سيّدي أني في أدوارك أباَعِدُ
أصبحت مجرد ة بحرف النون
أصبحت تقذفني كالجمر
بدمي و حبري
نسيت أنِّي من عالم آخرْ ولحني زاده العشق
وزاده حقائب المسافرين
جنون
Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire