mardi 10 janvier 2012

مهد العشّاف



كَفاكَ يا عاشق ما تَحمِلُ
كُلَّ يَومٍ مهد مِنَ اللَّوعة تُجَمِّلُ
وَكُلَّ يَومٍ عنك هَوًى الّأولُ
 وَهيهات في النوى إليكَ يَخلُقُ
أفِفِي وَجهٍك لَكَ مُقْبِلُ
أفيكا للزّمان كُلِّ حرف لَكَ يقتلُ
وَفؤادٌ مِنَ الخمرِ يجلجلُ
لا حُلوُ الشَّهد وَلا يُعتقلُ
كَفاكَ نَهراً بعَرائِسِ الأدوانْ
فَالجَمالُ مِنكَ يُفْتَنْ
مِمَنْ سِواكَ يُعْدَمْ
وَأنتِ هُنا .. باقية وَالرّحالُ
إذْ رَحَلتْ فَتَبقى وَلا تَرْتَحِلُ
وَكَفاكَ نَجمـاً في الوَعيدِ تَستوعِدُ
 فَالوَ عيدُ ينفي إذ لا يَعيدُ
وَ بِكَ بَعدُها تَختنقُ وَتَموتُ
فَيَ نابضْ إطعمها كرقصة العَندَليبُ
وَيَنتهي العويلُ وَيَتَعَثّرُ العشقُ
لا أضلُعُكَ بَعدَها تدقُ أجراس البراكينُ
كإعصارُ الهديان بيم لا يستكينُ
ولا بـ الأنهار تجري بشوقٍِ
وَلا يُسمَعُ إلّا البُكاء والنّحيبُ

© 2012

Aucun commentaire: