يَا ليل الْعمر حُسْنَاً
وَنَظِيْرُه فِي هواه
قَد صولجت الْقَلْبَ أَمَلَا
وَقَارَبَ نَبْضِى بمتواه
فإِسْتَكَان جُرْحُ غائر
وَنَالَ بِوَصْلِكَ ثراه
الْنَّهَار انْت ليله
وَالْزَّهْر مِنْك فاه
حِيْن أَحْبَبْتُكَ يَانبضي
اسْتَحَالَ الْلَّيْل غامراً
وَأُدْمَنَ الْنَّاى مغناه
الْسِّحْرُ إِسْتَبَاحَ رجاه
وَنَالَ فِي عَيْنِك لقياه
كَيْف أَصِفُ سَلِيْل نجواه
رَقْرَاقَاً فالطُّهر آبهاه
إِن أَبِيْت الْفَرَح برؤياه
أَو بَلَغ حُزْنِى بشداه
سَوْف أَرْنُو لِنَبْعِ مولّاه
أَو أَهْيَمُ فِى سماه
كَيْ تَظْمَأ رُوْحِي عيناه
وَنَهَر حُبّي برضاه
بغَيْثْ عِشْقِكَ بشفاه
© 2012
وَنَظِيْرُه فِي هواه
قَد صولجت الْقَلْبَ أَمَلَا
وَقَارَبَ نَبْضِى بمتواه
فإِسْتَكَان جُرْحُ غائر
وَنَالَ بِوَصْلِكَ ثراه
الْنَّهَار انْت ليله
وَالْزَّهْر مِنْك فاه
حِيْن أَحْبَبْتُكَ يَانبضي
اسْتَحَالَ الْلَّيْل غامراً
وَأُدْمَنَ الْنَّاى مغناه
الْسِّحْرُ إِسْتَبَاحَ رجاه
وَنَالَ فِي عَيْنِك لقياه
كَيْف أَصِفُ سَلِيْل نجواه
رَقْرَاقَاً فالطُّهر آبهاه
إِن أَبِيْت الْفَرَح برؤياه
أَو بَلَغ حُزْنِى بشداه
سَوْف أَرْنُو لِنَبْعِ مولّاه
أَو أَهْيَمُ فِى سماه
كَيْ تَظْمَأ رُوْحِي عيناه
وَنَهَر حُبّي برضاه
بغَيْثْ عِشْقِكَ بشفاه
© 2012

Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire