وُمَآ أ حيى مِنْ مر آه فَقَدْ تَغلغلت بـ قَيْد الْأُنُوْثَه
وُ جعلت الْأُنُوْثَةَ وَ راء أبوابها و أقفلت رو حها بأو راقها
... طِفْلَه إنت بحواسك ترقب بالعيون
خَلْفِ السحوب و السهول تَنْظُرْ بأمل هناك
يَأتِيْ مِنْ بَعِيْد فتتوثق منه الشَمْسَ يوما
برنين الشو ق مِنْ جديلة الحُبَ تدَآوِيْ قَلْب
عطشى
© 2012
وُ جعلت الْأُنُوْثَةَ وَ راء أبوابها و أقفلت رو حها بأو راقها
... طِفْلَه إنت بحواسك ترقب بالعيون
خَلْفِ السحوب و السهول تَنْظُرْ بأمل هناك
يَأتِيْ مِنْ بَعِيْد فتتوثق منه الشَمْسَ يوما
برنين الشو ق مِنْ جديلة الحُبَ تدَآوِيْ قَلْب
عطشى
© 2012

Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire