mardi 7 février 2012

وسط وهج السَّماءْ




 وأنا أرتدي قُفَازي الثراثيل
تًعثرَ إصبعي بِقِطعةٍ التحية

 كُنتُ قدْ إعتَدتْ بخشوع لتدوين خرابيش الكِتابة
أن أملىء جزيرة إصابِعي بِقطعِ سُكر.._
 
أتوسل بها للعثور إليكَ
   ومني ومنك إنتَ بإشتهاء حباتِ السُكر
تزحف إليك بحفيف أنامِل مُحلاةْ
تبعثرة بعينيكَ فجأة .....بقبلة


وجئت بها  متيم وتقول
أأضعُ واحِدةٌ عِندَ رفوف الشفاه
نبيذا  للإغراء منك يتقطّرْ
ترتتفع حرارة  الهيام ..
وتفضحك عيون تشتهي النبيذ ..!

و أخرى تَتَدحْرج على سطح الورق
تنْدس بين أبيات كِتابْ
إسْتِدراجاً لأنفاس الإحتضان
فَترتجف  .. منك الوصُلات و تشهق ....منك البداياتْ!

والثالثة تأتي  بإبتِلاعُها نَشْوَتًا
 حين يرفضك النُعاس
 .. فَيَجعَلُكَ
طَعمٌ الأنين ..

اما الرابِعةٌ شَديدةُ التوّ غُلْ
أُمرِرُها على حافة الزبرجد بِ صدرك
لِتَذوبْ بِها على مفرق نبض
آخر المساءْ
فَتدوب بي دون قوافي
بِ تضاريس عشقك

نسيتْ هيَ  قِطعتك الأخيره ..
فَأين أتركُ لكَ شهيَّتُكْ الخامِسه !

 و انا عندَ مَلْمَسْ الغروب
أُمارِسُ  صحوتي
إن تشدَّقت جيوب أصابِعي
مِنْ أعذارِ الأ مطار بشتائها !!؟


© 2012

Aucun commentaire: