حـــــــا ضرة غــــــا ئبة
كم جميل أن آراك بجانبي.. !
وبعد العودة بثياب البحر أنتظر
فأود أن أمكث برداء الرمل مزيداً من الغسق في وطن الأحضان
حتى أحظى بنزف الغياب من لهفتِ كي آراك
كم جميل اللقاء
لأعود وأ رى و حداتك تُطالع الوجوه
بلو عة إشتياق بفراغ
وعيناك تبحـــر بمسافة الطُّرقات بحــــبّات
تســـرق نظـــــرة .. تقابلها من فجــــوة عين
مـــــا طرة بثــــــو ابل ..
أحــــــر تـــــــقاس بــــــثلج
تُدندن في شو ا طــــــئ الثرى بـــــــجمرات
فيسود النبــــــع فوق كل إجتـــــرار
حــــــرف للوراء .. لون العــــــنا ق
كم جميل عــــــنا ق الأو تــــــاد
و عتـــــا ب في وجه الملامة بقايا إ ختلاس
حــــنين يـــــذوب فـــــي عتــــــمات الرحيــــل
شمس تـــخـــــتنق بــــــر دا ئها ..!
وبــــــو مضة ..ســـــــحرها
تشرق من و قــــــو د كبر يـــــا ئك
شمس بــــر يقها يكفي ليُشعل كل المحيـــطا ت
لكم أذابت قلعـــــتي ب غُربه .. نظرة من خـــــطواتك ..
وسحبــت ز ناد حـــر في كمسدس الرحيل
رأيت الســــماء ب ليالٍ تتـــضرع الهجــــر
فتعـــا قرني روحي بالهرب إليك ..
والسُكنى على أو تــــــاد الدُّمُـــو ع تُلملمْهَا
فتصبــــح حباتها خـــــيال مشبع لا يلمع بــــريقه
إلّا ب عيون متســـكع يستكين بحُضن و طن ميت
أعود إلى حجرتِ المظلمة
بالأشواق مُمتلئة .. ولكم أسكرتني إحتــــــو ائـــا تي ..!
أعود .. وقلبي يــــنفطـــــــر بين ضلوعي بــــــهد يـــان السكون
فتأبى نبضاته أن تفتقـــــر لـــــضر بـــــــا ت
فيطاوع عن ر غــــــبة .. النبض الحــــــا لمة
وفى كل مـــــرة يشتـــهي أن يـــرحل إلى عــــو اصمك
فمن بــــــات عـــا شق إنتـــــحر بــــــر وية
ومن زخات جـــــنو نـــي بجـــــنو نك أ قضمها عن جلدي
رائحة التواضع بـــــــقنا ديل الأ نـــــو ثـــــة
كم جميل أن تـــــــراك بين ذراعيها ..
وبين رحيل قيـــــصري!!!!!
تـــــــذ بــــــل و تبتــــــل رحـــــــيقها
© 2012
كم جميل أن آراك بجانبي.. !
وبعد العودة بثياب البحر أنتظر
فأود أن أمكث برداء الرمل مزيداً من الغسق في وطن الأحضان
حتى أحظى بنزف الغياب من لهفتِ كي آراك
كم جميل اللقاء
لأعود وأ رى و حداتك تُطالع الوجوه
بلو عة إشتياق بفراغ
وعيناك تبحـــر بمسافة الطُّرقات بحــــبّات
تســـرق نظـــــرة .. تقابلها من فجــــوة عين
مـــــا طرة بثــــــو ابل ..
أحــــــر تـــــــقاس بــــــثلج
تُدندن في شو ا طــــــئ الثرى بـــــــجمرات
فيسود النبــــــع فوق كل إجتـــــرار
حــــــرف للوراء .. لون العــــــنا ق
كم جميل عــــــنا ق الأو تــــــاد
و عتـــــا ب في وجه الملامة بقايا إ ختلاس
حــــنين يـــــذوب فـــــي عتــــــمات الرحيــــل
شمس تـــخـــــتنق بــــــر دا ئها ..!
وبــــــو مضة ..ســـــــحرها
تشرق من و قــــــو د كبر يـــــا ئك
شمس بــــر يقها يكفي ليُشعل كل المحيـــطا ت
لكم أذابت قلعـــــتي ب غُربه .. نظرة من خـــــطواتك ..
وسحبــت ز ناد حـــر في كمسدس الرحيل
رأيت الســــماء ب ليالٍ تتـــضرع الهجــــر
فتعـــا قرني روحي بالهرب إليك ..
والسُكنى على أو تــــــاد الدُّمُـــو ع تُلملمْهَا
فتصبــــح حباتها خـــــيال مشبع لا يلمع بــــريقه
إلّا ب عيون متســـكع يستكين بحُضن و طن ميت
أعود إلى حجرتِ المظلمة
بالأشواق مُمتلئة .. ولكم أسكرتني إحتــــــو ائـــا تي ..!
أعود .. وقلبي يــــنفطـــــــر بين ضلوعي بــــــهد يـــان السكون
فتأبى نبضاته أن تفتقـــــر لـــــضر بـــــــا ت
فيطاوع عن ر غــــــبة .. النبض الحــــــا لمة
وفى كل مـــــرة يشتـــهي أن يـــرحل إلى عــــو اصمك
فمن بــــــات عـــا شق إنتـــــحر بــــــر وية
ومن زخات جـــــنو نـــي بجـــــنو نك أ قضمها عن جلدي
رائحة التواضع بـــــــقنا ديل الأ نـــــو ثـــــة
كم جميل أن تـــــــراك بين ذراعيها ..
وبين رحيل قيـــــصري!!!!!
تـــــــذ بــــــل و تبتــــــل رحـــــــيقها
© 2012

Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire