lundi 20 février 2012

قتلتني

بمنطق رسوة الغياب هناك ارثال منها
وشاح الغفوة يترك كرداء لصقيع اللسان
أماني بآميال نبحرها كي تخبآ نزف ذاكرة
منسية عبر قرّات المحيطات الجوفية
وتخاف تخدشها بجمل و عبارات
فجرحها غائر و يكللها بثلج الدموع القاسية
... حلم جاف مسكر بعقود رامية متجاهلة
بصدى المحكاة مع نفس مجردة من الآه
إذ تتأوه بذكرى حافية بو ثد حرف خاوي النبض
تكسرت أجنحتها بعد فراق آدمى الأرداف
جائعة بسكرات تيتم أو راقها
فجاء ربيعها فكساه بفتاة حلة تشبه ثوب
فمعاد ثوب ولا رداء بغطاء الروح المجروحة
مجبرة بتداوي بأعشاب وحدتها
و بسر ذاتها تتكور بحزن عميق مظلم
بذاك الرؤيـــــــة المُتَوحدة


© 2012

Aucun commentaire: