في خيالك
خريرُ مياهٍ بالية
تُوشوِشُ الصدف والحصى
ما يلجُ برمال و حلمٍ
سقيناهَ معاً
ونغادرُ مع غروب الخريفِ
تُواصلَ
و تُشَاهِدَ في السماءِ
و تلقي في البدرُ قائلةً
آسـائلَ
لهذا الألمِ
الخاشع في الأعماقِ
يترَقْرَقُ بـأمواجًا في الروحِ
ماء العمادةُ في الشتاءْ
وبردِه بصدى الآنين
© 2012
Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire