ما أبعدَني من بعدك
وما أقربَني لـنقطة ضو
و مـنك الإنتظـارُ
ذابلاً مثلَ الغـروب
هـائماً مثلَ زهرةِ التـو ترس
غمرَها المـياه
والحياةُ شيخٌ ر قـيعٌ
وتـأ تيك الـمحاولةُ
هنا الحياةُ مـزدحمة بـقوارب الموتِ
رموشُ الغرق حولي
مصباحٌ يُنيرَ تابوت
ونيرانٌ تشتعلُ بجُدرانَ الحفر
و أنت تطفو كشماعة على ورق
© 2012
Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire