samedi 21 avril 2012

الليلةُ.. ببدر  أقمارُنَا جارية
الليلةُ.. بهلالية  آمال و ردية
الليلةُ ...تغني لفرحتنَا
لو كنتُ أحلّق كالرياحُ
لديَّ تِلسكوباً جويًّا

فأرى كيف يجوبَ أحبابي
آلافَ الغزلان البريّه
لو كنتُ أحلُمَ...و  أشفُّ
وأُبصر كمملكة  الزرقاءْ
و بحرفي  تِلباثُ الأوصالُ
فأرى البُعدَ قريبٌ

في أرضي الكبيرةُ
في النِّزالُ يصير المطرُ خاشعٌ
بحب الأوراقُ ماسيّه
ثروةَ حبٍّ  في حبر سري
وأرى النخلَ شمعاتٍ
عودت  للخلاخلُ بأغنيّه

وتشدّ إليها كلَّ جمرةِ النارِ
حمميةٍ
في النصر  تصير الرملةُ تتخلخلُ دفئًا
ولون سَمانا فضيةٍ
وفضاءً  عليلُ.. رحبا
بلؤلؤة

ترسم أيدي الشاسعةُ
على الأرخبيلةُ الأبديّه
الغيمةُ تنشر  مُضغتُها
بيضاءَ.. ثلجيةٌ

 فتُظّلل أذيالٌ تراق رَغَدَا
شفقَ المرجانِ آحمرَ
كخليةُ النحلِ أسمرَ
كنبوءة البحرَ الاخضرَ

© 2012

Aucun commentaire: