يبدأ الكأس بترفل الذابلة
ينتهي بأخر رشفة الناهرة
من هذه الروح الثائرة
صوب الخدر الغافرة
لتملأ حُقَّ الجسد الواقرة
بالهرولة صوب القبلة
أو المسا لا الغدِ ...
هي كأس ...المتمايلة
و تنتهي هذه الغارقة
من الولادة حتى المغفرة
هي كأس ...نشربها بخضرها
و نقف على أ خر علة العالم
من يشبك نهديه حول القمر ؟!
و يأخذه صوب الطين
ملأ التفاح عيونها !!!
هي أخر كأس الحنطلة
و أخر لغة تُتَمْتِمُهَا الجسد على شقوق بكائهَا
لا غد ....
و لا مسا
لا يوم ....
لا خمر......تبعثر .......بالرّجالَ
هي كأس إن أطعِمْنَا
أضْحَى هذا القَبْرَ قبراً
و الشرفةُ التي تُراقَ من ثقوبهَا الكَوْنَ
فتمتع بموتها....ظالمَة
و تقفل أمام الروح الممدودة
صوب فضاء سمائك
الذي يلطأ قرب سحابها
لتعبئ ظُلمة في خمرة الو جدان ..
و يمشي صوبي صوتي مكفر اللون
كيف لقلبها أن يكون عابرا
و إن أخرج من خوار أنفاسها صوب ملاذُهَا
ينفى أخر دم بقحط نارها
سقط قتيلَ أرضها
في هذه الأرض الحالمة حتى الغباء ؟؟!!
هل يحلُّ في صُدورنا ؟!
أم يمضي البردَ بعلة الشتاءَ
كماء القلب حين يتجمد الصقيعَ ؟!
بأغوار الهديلَ!!!!!
© 2012

Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire