mardi 8 mai 2012

لم أحترف يومآ اللغة النووية ...!
كي أقدم لك نظرة احتراقية ...!
عن قلب و مكانته الإستوائية ...!
لكنني والله قد علمت من الشموخ الوفائية ...!
التي اشعلت ابراج المخفية ...!
والعالمية على ملفات القادمة من و راثة عائلية ...!
وأقمت من تصريحاتك في الكشكات الصحافية ...!
التي تتحدث عن الأ حداث التي أيقضت الروح الخيالية ...!
انظر يا أميري طموحاتك تجلَّت إبتهاجية ...!
وكيف تقيدت بالأمور الجدية ...!
وكيف اصبح الحوار مكياليًّا بالأنا الو حداوية ...!
انظر كيف أ وهجتني تسلُلَّاتك ببر الإستطانية ...!
إن كنا هنا او هناك دنيوية ...!
ففي النّفس تشتعل ورقية   ...!
واعرض حالتي للمشافِي بكل عين إبداعية  ...!

© 2012

Aucun commentaire: