vendredi 18 mai 2012


قِيلَ إنَّكَ مـَا كـراً
أشعلتَني بغمزة تُرعِدَ
و الأقلآم ... تنتظِرُكَ
كرشفَاتْ الْجـَمرَ .. رُعُودَا
أبْـحِرْتُ ... إليكَ
و كـأنّـِي ... ببُعْدِكَ أضِيعُ
حِينَ رآيْتُ ضوءَ النَّبيذَ بِشِفَاهُكَ
إهتزَّتْ الْوَرقَةُ و الحِبرَ و مَضَى
كضبَاب : و سـألتُ قلبـي!!!!!
أينَ المبيتْ : ونظرتْ من نظَراتْ الحنينَ
مَغْرُوسةً عَـلَى رفٍّ بـِرفْقَ الْجُنُونَ
مِثلَ ريشةً مُسَافرةً
ثُمّ شَرِبتُ الْجَوابَ من سُكْرِ الَأهَ
زَفَّتْ العُطُورَ قَواربَـا مَرْصُوصَةً
بمرافئُكَ
و آنتظَرتُ ... عُبُورَ دُخَّانِكَ كَنَقْرةِ حُلـم
لـتُدَاوي ... المُنْتَظِرَا
بِسِحْرَ الْكَلِمــآتِ
و القلمُ ...فيَّاضَ النّبْضَ
في هـَوَاكَ
ِسرتُ خليلتًا ..بأسْطُرِكَ !!
تِبَاعـًا

© 2012

Aucun commentaire: