كَفكَفتُ نقطتين
ثُمَّ قُلتُ ..
يا فُرادة الهجاء
بِكَ ما استلهمت
ما بيننا نورُ
السماوات ..
لم أدرِ كيفَ بِهِ اللجوء
كالبدرِ كُنتَ
وقورًا ..
خُذ كُلَّ ثماري
قد نَضَجت قطافها..
جالت أوهامَ
النجومِ رغدا
و عِندَ قربك انتشوت
كُنتَ المالك
و لم تَزَل ..قمرًا
رعدا أنا.. و الآنَ أقمت
أنتَ الخيال..
و أنا الطين.. بغيرِ ماء بثرت
خُذني وآويني...
فإنّي .. في مَهابي ارتعدت
أوَ لا تَنظُرني..
نَبَراتُ إرتجافي.. تستحي
مما كتبت
ثُمَّ قُلتُ ..
يا فُرادة الهجاء
بِكَ ما استلهمت
ما بيننا نورُ
السماوات ..
لم أدرِ كيفَ بِهِ اللجوء
كالبدرِ كُنتَ
وقورًا ..
خُذ كُلَّ ثماري
قد نَضَجت قطافها..
جالت أوهامَ
النجومِ رغدا
و عِندَ قربك انتشوت
كُنتَ المالك
و لم تَزَل ..قمرًا
رعدا أنا.. و الآنَ أقمت
أنتَ الخيال..
و أنا الطين.. بغيرِ ماء بثرت
خُذني وآويني...
فإنّي .. في مَهابي ارتعدت
أوَ لا تَنظُرني..
نَبَراتُ إرتجافي.. تستحي
مما كتبت
YASMIN

Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire