شـهـقة قـلب مـفـقـودة بيـن أحـبـابي
أريد أن أهبط إلى الصـَّرخـة ،
أريد أن أتسلق جدار الصـرخـة،
لأنظر القلب المخـنــوق ،
بمخرز الـملــتهــب المظلم.
.
كانت الـصـرخة الجريحَ تئن،
و بـرودة من صقيع.
كانت بحيـرة، وحـل، وينابيع،
تسل دمـُوعـها في وجه الغـيـاب.
أي، أي غصـن شارد ، أي خنجر بارد ،
أي ليلي رمـادي، أي موتِ جـنـائـزي!
أي صحارى نائية، كانت غـريقة
رمال الـوحـدة! تـأكـل الصـدأ وجـدُهَ،
والصـرخـة غافية في سـُباتـِهَا.
فوارة الـصرخـة آتية من الإهـمال،
الـصاعد من الجوع، والفـراق،
كأن الصـُّراخ واخـتضــاره، وجهاً لمـوتـه
أريد أن أهبط إلى الصـَّرخـة ،
أريد أن أتسلق جدار الصـرخـة،
لأنظر القلب المخـنــوق ،
بمخرز الـملــتهــب المظلم.
.
كانت الـصـرخة الجريحَ تئن،
و بـرودة من صقيع.
كانت بحيـرة، وحـل، وينابيع،
تسل دمـُوعـها في وجه الغـيـاب.
أي، أي غصـن شارد ، أي خنجر بارد ،
أي ليلي رمـادي، أي موتِ جـنـائـزي!
أي صحارى نائية، كانت غـريقة
رمال الـوحـدة! تـأكـل الصـدأ وجـدُهَ،
والصـرخـة غافية في سـُباتـِهَا.
فوارة الـصرخـة آتية من الإهـمال،
الـصاعد من الجوع، والفـراق،
كأن الصـُّراخ واخـتضــاره، وجهاً لمـوتـه

Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire