رأيت الأحرف الزبرجدية في سمـاء
بيضاء الــبكر
فنبض من أجفاني الصمتُ و الصادي أنــا
تغذيها الأنفاس ولقد شهدت بعد الزوال
غير ها قد لمس غُدقِهَا يدي
تلك !
في الخطوة الأخير أزهرت الطريق
لي في المروج أمس و غد غزالِدٍ !
الأمواج تبحر من جديد
و طموة الرَّبيع تزين كسوة فستاني
أقاسم التويجة الكاملة و رحيقها تراقصني

Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire