أصبحت لاأثلـُو الكمال إلاّ فيك
بل الـوصـال محيّاك للـكرامـي
كأنّك المـلاك
اِوهــجت من رياض الجنان
وهبني الله روحك
ووهبك الله روحي
مصلا لتساؤلاتِ
ج ... ر ...ا ... ح ... ا ... ت .. ي
ترياقا لثريّا ميقاتي الآسية
بلسما لفؤادِي
ــــــــــــــــــــــــ
اِ ...ح
... ت ... ر... ا... ق... ا... ت ...ي
يا
أنت ...
يا
من عيناك تتر ورق لحن ذاتي
وتروي
ذبول أوراقي
بنظرتها
العذبة – ندية
تطفئ
لظى أشواقِ
وأنفاسي
المتوغلة تثلجها
كأنّك
الوردة المتفردة
تبهج
بستان المنفردة
كأنّك
الطّير المغردة –
الشّادي
ـــــــــــــــــــــــ
في
مزمور أناي ساحر
كأنّك
الرحم في لـُجَّة
وجودي
تنيرين
عشب روحي
الهاربة
منذ
أسرها بثلاتية الأبعاد
الزّمان
و المكان و الحاضر و المستقبل
صيّرتني
الصيرورة مُسـَافـِرَا
في
فسيح الجـنان
كما
النّجمة
ـــــــــــــــــــــ
بين
فضا ء ا ت الكواكب
كما
القمر
تضيء
الشمس و عوالمُها
أنت
نظري ...
أنت
مسائي ...
أنت
نور وجداني
أنت
صبـا البهاء
برهان
البيان
أنت
أصبحت نوافذي
في
غربتي
و و
حدتي
ــــــــــــــــــــ
من
براثن الفراغ
أنت
عدساتي
لسنوات
البحث لـسنونوة
وأيّام
تترقب الكلمات
وأحوال
أيقضتُهَا
أنسًا
ولملمت رداءات
مزاجي
ا ...
ل ... م ... ش ... ر... و... خ ...
ــــــــــــــــــــــــــــــــــ
وزيّنت
مَدَاراتي
بأرخبيل
الإبداع
من
سواك يُبحرني
يرسم
لوحة زيتية
للذّات
بألوان
الماء الأخّاذة
تعطّر
بعبق الحب
دنيا
الشّاعر...ة...
ـــــــــــــــــــــــ
من
سوى الشاعرة
تمدّ
جسور التمرد
والتّواصل
فَمَا
أدراك ما الجوى
فـ المرأة
اَوطان
والكون
مدادُهَ
وصيرورة
في
قمة الحياة
أليْست
هي ...
ساحل
المرفئ
ـــــــــــــــــــــ
في
خضمّ العواطف
ومرافئ
الخشوع
في
زوابع السجود
وما
أدراك ما الغرق ...
في بحور الرّوح
وسكنها
في
قبو الأضلاع
شوقا
في عالم الوجود
أليْست
هي ...
ثائرة
بذور الفارسة
ــــــــــــــــــــــــ
والاِنبعاث
من الموت
وهيمنة
الحياة
في
شفير التجديف
أليست
هي ...
واقع
لولاها
لما اَستمرّ العطر
وضاق
على الحروف
هذا
الوجود الساحر
ــــــــــــــــــــــــــ
هي
التي توحي للنسيم
فتغرّد
للطيور
وتلهم
الشجون
فيتزيّن
برقصاتها
وتغمز
لليل
سهر
دفئها
و
يولد الهواء
طموح
النّهر
بعصاها
الوردية
ــــــــــــــــــــــــــــــــ
عنقاء
رقراقا
سحر
الحياة وراقة
ويترنّم
مذاقها
أغاني
متوقة
السّينمفونيّة
والنايات
المغلّقة
بتويجات
ك
ظلال لألحانها
فيتنعّم
الشّاعر..ة..
بسرّ
الأبديّة و الازلية
ــــــــــــــــــــــــ
وينتفض
من بركانها
النّائم
المطبق
من
دهاليز الـرجل –
ا..
ل .. م.. ت .. ح .. ر .. ر ..ه ...
وتحتسي
من شرنقتها
نشوة
البهجة
والاِشتهاء
روضة
تغسل عثاء
ما
لا تفقهون

Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire