الشاعر يحصد من اللؤلؤ
جميله
فتر لمعان بحرفية
أنامله
فلا الذوبان و لا النّارْدين،
لهُما لهفة أَشَدّ نُعومَة.
ولا تَحْتَ النجوم كان لِلْفُنُّور،
إشعاع أَكْثَرَ لَأْلَأَةً ونقاء.
ولَقَد وصلت هذه اللّيْلَة بهاء،
في أَجْمَل قصيدة فارِسِيّة،
على صولة صَدَفِيّة،
والسَّوْسَنُ تَتَأَرْجَح ظلالُه،
ضِدّ مسك اللّيْلِ و هَوَاه.
وكِمَّا أَتَلذَّذُ بِمِلْءِ عُيُوني،
مِثْلَما تحتويني نشوة لقاء،
وبِخَفاءٍ تُكَلَّل مَعَهُ موسيقى،
تُدَغْدِغُ روحَ المَفاتن النَّاظِرَة.
كتّصالٌ بَيْنَ أَرْضٍ وسَماءٍ هائجين.
في بُردةِ صباحية لا يَنْتَهي أَبَدًا.

Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire