jeudi 2 mai 2013

الشاعر يحصد من اللؤلؤ جميله

الشاعر يحصد من اللؤلؤ
جميله
 فتر لمعان بحرفية
 أنامله
فلا الذوبان و لا النّارْدين،
لهُما لهفة أَشَدّ نُعومَة.
ولا تَحْتَ النجوم كان لِلْفُنُّور،
إشعاع أَكْثَرَ لَأْلَأَةً ونقاء.
ولَقَد وصلت هذه اللّيْلَة بهاء،
في أَجْمَل قصيدة فارِسِيّة،  
على صولة صَدَفِيّة،
والسَّوْسَنُ تَتَأَرْجَح ظلالُه،
ضِدّ مسك اللّيْلِ و هَوَاه.
وكِمَّا أَتَلذَّذُ بِمِلْءِ عُيُوني،
مِثْلَما تحتويني نشوة لقاء،
وبِخَفاءٍ تُكَلَّل مَعَهُ موسيقى،
تُدَغْدِغُ روحَ المَفاتن النَّاظِرَة.
كتّصالٌ بَيْنَ أَرْضٍ وسَماءٍ هائجين.
في بُردةِ صباحية لا يَنْتَهي أَبَدًا.

Aucun commentaire: