ـ
أيُّها الشاعر..ة.. "المُتَمَّردةُ
أَنْتِ
كأنتِ مَنْ مِنْ كُلُّ قَطْرَةٍ مِن قَطَراتُكِ،كِ
تَحْمِلُ
عطرًا صافِيَ لِلأجساد،
ولِتَواضُعِ
الحرير ! !
وحين
تَنْحَدِرُ هضابُها،
على
مَشارِفِ النُّعَاس،
تَتَفَتّحُ
لِموسيقاهَ،
ورودُ دفتي قيثاره,
والمَزْمور
السحري،
الذي
أوجدته في هُدوء،
والحِكمة
الرّخيمَة،
التي
حَيكتْها للأشجار المُعَلَّفّة.
فَخِفَاقُهَا
في صَحْرائِهَ،
ما
زالَ يُرَدّدها المدى ،
على
الخُطوطِ السماوية الخضـرَاء،
تلك التي لا مِفْتاحَ لِفُصُولِها
إلَّـا بكِ

Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire