dimanche 5 mai 2013

بيـانـو

بيـانـو جيُورجيا فـي كبدِ السَّماء

بتنورتها الحمـراء و الناردين

المزركش

الصبيَّ يلعبون

.

يهبُ النسيمُ عاطرًا

فتحركُ جيُورجيا مفاتيحها

كاشفةً عن أوثارها

عن حرارةِ جسدها

.

"دندني، جيورجيا.

 فلو عثرَ المآرون عليكِ

إذن لأوجَسُو من فَمِكِ

قلائدَ و خواخِلَ لُبُّكِ"

.

"يا رجل، دعني ارحل

فحينَ يأتي الفَجرُ

سيجدُونكَ فوقَ الغِيَم

و عيونُكَ الصغيرةُ مُسَافِرةٌ."

.

"دندني،جيُورجيَا.

أستطيعُ أن أسمع حوافرَ خيالاتهم."

.

"يا صبيَّ، اذهب و لكنْ

لا تطأ سَمَارِي المُنشّأ"

.

المآرون يقتربونَ أكثر

قارعينَ الخواخل و الثرى

و في جوفِ الماء

الصبيَّ يثرثر عينيه.

.

عبرَ بستانِ البُرتُقَال

يأتي الفَوَارسُ، بلونِ البرونز

رؤوسهم مغطَّاه للأعلى

عيونُهم نصفُ شَال.

.

ها، كيفَ تغني سوسنة الليل!

كيفَ تغني شحرور شجرِ اللبلاب!

تمضي جيُورجِيَا، عابـرة السماء

ممسكةً بيدِ .

.

في جوفِ كيدِ الهواء

يبكي البدر و يهمهمُ

و الجَوَى يراقبُ، الضوء

والضوء يراقبُ نُجُومَ الليل.

Aucun commentaire: