لــ أشتم نـشـوتُـكَ
فجأة
كَثُرت الألباب ،لكن
" لا زال رَذَادُكَ أرجوحة العطر"
أنْ أُحبُّكَ
فذاكَ نصرٌ
أعُودُ به وحدِي
-------------------
قريبٌ من نَهدُكِ الدّافءُُ
فرحتين
والكثير من التبرُّكاتْ
لكـــن
الفراشة الجَميلة آقلَّها غَــديري
أستوقفني النظرُ اليكِ بُرهةً
فسقطَ القمــيصُ عن سُهدِي
فـي يَدِي وردة ، والكثير الكثير من الشّـَوق
خذكِ ووجهـك المنور
----------------------
وأمضي
" لربما يحلق الفرح "
على ناصية مــلح
غــزالة تمرح
في حليب الجســد
والـــشوق ..
مثقوب الشجُّون
أشجان تفوح
--------------------
وجهكَ الفاتنُ
دعني
أستعيد ضحكاتِي
مرة واحدةٍ
أقنعــت حالي بأن نبضُكَ مُســافــِرٌ
ســ يُزهر فجري
والسرابُ
حقيقةٍ في كم الوردة
في صوتُكَ الملآئكِيُّ، عذب لـحنٍ
يعيد الرُّوحَ لجميعَ الآهـات الغائبةِ
----------------------------
إن أقبلتُ يومًا كــ السلوانَ
هبني رذاذَ القلبَ
وفُكِ أزرارَ الجُنونَ
أِنَّ الوردَ ناعمٌ جدًّا
فوق صدري يسيلَ
ُالأخيرة
وأنَا
أخذنََا نجمُنَا ومضينَا
حيث لا خدٌّ يخجلَ من رحيقَ الخُطُواتِ
----------------------------
صوتِي
الذي أمتد كرنينَ كآس
أنفقته كلهُ
أنتَ توقدُ الحُلمَ والذبــذبة
وأنا كُلّيَ لك
أصابعُكَ
التي وُّنت كالسنابل فوقَ يدِي
لمستُهَا
وأنا كلي إليكَ
------------------
وحدي
أجمعُكِ وأنثركِ
باقاتَ زهرْ
وحدي
أغرزُ لمساتي في يَقينَُِكِ
فاصنعُ بدراً
وحدي
أحضنُ السيِّدةُ
فتُقمرُ حضوراً
فـِـ حُضُوري
وجهكَ الفاتنُ
دعني
أستعيد ضحكاتِي
مرة واحدةٍ
أقنعــت حالي بأن نبضُكَ مُســافــِرٌ
ســ يُزهر فجري
والسرابُ
حقيقةٍ في كم الوردة
في صوتُكَ الملآئكِيُّ، عذب لـحنٍ
يعيد الرُّوحَ لجميعَ الآهـات الغائبةِ
----------------------------
إن أقبلتُ يومًا كــ السلوانَ
هبني رذاذَ القلبَ
وفُكِ أزرارَ الجُنونَ
أِنَّ الوردَ ناعمٌ جدًّا
فوق صدري يسيلَ
ُالأخيرة
وأنَا
أخذنََا نجمُنَا ومضينَا
حيث لا خدٌّ يخجلَ من رحيقَ الخُطُواتِ
----------------------------
صوتِي
الذي أمتد كرنينَ كآس
أنفقته كلهُ
أنتَ توقدُ الحُلمَ والذبــذبة
وأنا كُلّيَ لك
أصابعُكَ
التي وُّنت كالسنابل فوقَ يدِي
لمستُهَا
وأنا كلي إليكَ
------------------
وحدي
أجمعُكِ وأنثركِ
باقاتَ زهرْ
وحدي
أغرزُ لمساتي في يَقينَُِكِ
فاصنعُ بدراً
وحدي
أحضنُ السيِّدةُ
فتُقمرُ حضوراً
فـِـ حُضُوري

Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire