lundi 10 juin 2013

ادنُ أيّها السُّكر


يا خُمريّْ! يا لون الذَّهب!
 اَدِّنُ أيُّها السُّكر
إن خجلت تُطعمني
لن تصُدني الحلاوة!
**
ها هو الدّيْكُْ
يُطلقُ فرحة ويُصيحْ
يا لُغة عاشقي
مثل طَيرٍ صُريحْ

**
حلوةٌ
وذراعايَ تتمايلان
وكُلّي إليكَ أجول

وأنت فارسٌ
إلى الرّوضة تستسلمُ!
**
هائمٌ بخيالك، إن أحضنتَ عناقي!
أُودع طريقَ الوحدة وآدخل طريق ا لمغرمين

 يسرّيَ فُؤادي.. في الدَّمِي أبوحُ
أنا امرأةُ التطوانِ كيف أصُولُ؟!

**
طوعاً أمنحك إِيَّايَ العذبةْ
ما الماءُ  ليُزهرَ الألحان
وأنا شهية رطبةْ؟!
**
في السَّهـر
الشّرفةُ مُشرعةٌ
وكثيراتٌ جدّاً عيناك والقولُ ناياتِ الحيّْ

**
اجعل من نفسكَ مُتَسَوِّلًا شَرْقِيّاً
وتعال إلَيّْ

مَن يجرؤ أن يمنع دربَ الشَّرقي
على مِزوالهُ بيْ؟!

 **

تداعبُ خصري
وانتَ في عُمُرٍ يجري!

**
منكَ
يتشَّمرَّ شوقاً إلى قطرةٍ من جمرِي..
آِليكَ
بِ
فآنَا
مُسافرةٌ بكَ ومن سَفَري!

**

أوقدْ قِنديلُكَ
واجمعْ  قيذُكَ
واشعلها في قلب التّنّورْ

**
محبوبي إغريقي
وأنا من طين أندلُسِي

لكنّي من أجل الجميل
سأسكُن واحات معبدُهْ 

Aucun commentaire: