يا خُمريّْ! يا لون الذَّهب!
اَدِّنُ أيُّها السُّكر
إن خجلت تُطعمني
لن تصُدني الحلاوة!
**
ها هو الدّيْكُْ
يُطلقُ فرحة ويُصيحْ
يا لُغة عاشقي
مثل طَيرٍ صُريحْ
**
حلوةٌ
وذراعايَ تتمايلان
وكُلّي إليكَ أجول
وأنت فارسٌ
إلى الرّوضة تستسلمُ!
**
هائمٌ بخيالك، إن أحضنتَ عناقي!
أُودع طريقَ الوحدة وآدخل طريق ا لمغرمين
يسرّيَ فُؤادي.. في الدَّمِي أبوحُ
أنا امرأةُ التطوانِ كيف أصُولُ؟!
**
طوعاً أمنحك إِيَّايَ العذبةْ
ما الماءُ ليُزهرَ الألحان
وأنا شهية رطبةْ؟!
**
في السَّهـر
الشّرفةُ مُشرعةٌ
وكثيراتٌ جدّاً عيناك والقولُ ناياتِ الحيّْ
**
اجعل من نفسكَ مُتَسَوِّلًا شَرْقِيّاً
وتعال إلَيّْ
مَن يجرؤ أن يمنع دربَ الشَّرقي
على مِزوالهُ بيْ؟!
**
تداعبُ خصري
وانتَ في عُمُرٍ يجري!
**
منكَ
يتشَّمرَّ شوقاً إلى قطرةٍ من جمرِي..
آِليكَ
بِ
فآنَا
مُسافرةٌ بكَ ومن سَفَري!
**
أوقدْ قِنديلُكَ
واجمعْ قيذُكَ
واشعلها في قلب التّنّورْ
**
محبوبي إغريقي
وأنا من طين أندلُسِي
لكنّي من أجل الجميل
سأسكُن واحات معبدُهْ

Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire