في عينيكِ
كان النُّطق و الميلاد
كان البحر و الهيام
بموج الآهَ الوضّاء
كأنَّ الشوق
في العلياء يتآر جحكِ
لبدء الشآرة وشاح
و سفاري التُّوق ببهاء
في الأجواء
رحيق النسيم
نبع الرِّيادة
لنوارس نضارك المعجون
بالإحساس و الرؤيا
و كل مباهج التأويل
و لحن محاسن التقويم
و الأِبحار و الإنشاد
بعينيك الرؤى تذاب
مثل جداول مبحرى
تغازل منبعا ً خافقًا
لعل الثَّرى يمتدُّ إمتدَادًا
فوق جبينك البيضاءَ
قد سافرتُ
بين النور و الفيروز
لعل الضوء حين غدَاكِ
ذاب بسحرهِ الدفاقِ
ونام المساءُ في كتفيكِ
و الغروب في خديكِ
و النجمات في احضانكِ
و الخواطر بين مقلتيكِ
والهوى كل ما عانق سحر شهقتكِ
صار الهدوء في كفيكِ
طفل وديع
Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire