ها أنتَ تتذوق الشهد، ياضيعة، ثانيةً
ليلاً ليلكيًّا.. على مذاقهَ أقفُ
ــــــــــــــ
وها أنذا، وسرير الهوى يرفقتي،
من أخمصيْ غدقي للرأسِ يتأرجحني
ــــــــــــــــ
عجوة **عجوة
ترون الأرجوحة يجرّ خطايَ
إلى المحدث
وتستفهمون عن السّرّ في قِنديلي
ـــــــــــــــــــــــ
أستبحر!
ولا
أخفي إستبحاري وآهاتي
ولو
مزجت عنبر شاماتي!
ضعْ
نظَرُك فوق نظري
واتركْ
نظريات طليقا
تقولُ
لكَ
يا
عاشقين والعشق
ــــــــــــــــــــــــــــ
أمسي
سوف
يعبُرُ في مدينتي
سأرفعُ
للشمس رايات الحسيرَ
وأنشر
للريح أميرة الْمَشاعْ
ــــــــــــــــــــ
أحتويني،
أوّلاً، في ذراعيكَ
خذني
كالغمامة الصّاعدةْ
ثمّ
دعني أسافرك
كنجم
إحتوى ريادتي
واحدةً..
واحدةْ!
ــــــــــــــــــــــــ
يا
صريح! يا عسلُ!
ادنُ
أيّها الواثق
إن
كبِّرت إحساسي
لن
يصدَّني الإحساس!
ــــــــــــــــــ
ها
هو الأمل
يطلقُ
أمنية ويصيحْ
فيحتضني
عاشقي
مثل
طيرٍ مليح
**
حلوةٌ
وذراعايَ
منك
وكُلّي
إليكَ أفيم
ـــــــــــــــــــ
مائلٌ
برأسِكَ، إن دندنت عناقي!
أو
دعْ تحليقَ العشق للعشّاقِ
إنْ
تَزُجَّ أسبابَ إبحاري في الهوى
فاحضنْ
غبارَ شوقكَ يا مشتاقي!
ــــــــــــــــــــــ
طوعاً
أمنحك الرّغبة العذبةْ
ما
الحاجةُ لأدفن الجرّةَ
وأنا
رطبةْ؟!
ــــــــــــــــــــ
واحدٌ
يغمس
شوقاً إلى قطرةٍ من غديري..
آخَرٌ
يهويّ
نعسانُ
وجمرةٌ
تقذف بِي من جـُنُـوني!

Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire