يا رائعة
يا نقية ..
يا أجمل الألحان
يا سعد الوجوهِ الرَّاقية
بسمائك الآفاق تراقبني
ثم تتلون وادعهْ
ويرفرف الفراش حواليك
تستلقي بحبات البرد مرمريكِ
والحلم من كون الرؤى
تحبُو إليك كسوسنة متضرعٍ
في تحليقها
و نُراقب الدنيا تطلُّ بأطراحها
و بحركِ المفثولَ
يسكن بريشة فنان
الشمس تخرج من خيوطها ساطعةْ
و الرِّيح تآتي من هدير الزوبعةْ
يا وردة مغسولة بالعشق
وجسد من رحيق الحب
كل مناديهْ
إني رأيتك في الغمام أميرةً
وفي مجد قناديلُك هائما تواضعا
و رأيت اهدابك في نقاء مشرقا
بمفرق من زوايا الحلم
يسمق رونقاً بخشوع
ما كان غديرُك
فوق آفاق السحاب صدفة
أو لحظة مثَوَّ قة
خلف الجبال
مروية
Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire