رأيت الرّياح تغازل الغمامة
والنّسيم يداعب الياسمين برقة
فهاج لي الحنين
وطربت القصيدةُ
بحلم الإلهام
تبوح اريج طُويْبَى معتّق
على مرّ السّنين يترقّب
تضنيه تباريح اللَّيل والغرام
يشكو للمليـحة طول التّمنّي
يرجى من القناديـل شُموسًا
هذا قلبي قد بلغَ المُنَى
بتخليلة رحيق الغرام
يسكب في السُّكر والوجدان سُكرًا
رحيقًا لأوجاع الجفاف
... والأحـزان ...
من ومطر فرات غيث
يهمي طائرَ رؤى روايتي
فهل يولّي زمن الجنون ...؟
ويشدو الطير الألوان
بحلول طيف الخيال
ودفق شرايين الليالي
فهل ولّت مواسم المهاجر
وتنزّل أجل العشق ...؟
يطلق فراشات النبيذَ
من أسر الآه
من زهــرات الوجدان
ومن غيابات الهوان
Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire