التقيْتُكَ على طَرَفِ الطُّوفـَانِ
صُدْفَةً
تَقَمْصّتُكَ فَـارسًا متآهِّبَا بِطَلعَتِه
فَرَمَقْتَنِي بنَيزَكٍ عينيكَ ساهمًـا
دَغْدَغَ وَاحَاتِي
شَاجَتْ بكَ آنفَاسِي وَحَلّقَتْ
فَلْتقَطَتكَ على بِساطِ الأثيرِ
وعلى روحـِيْ قَلْبِكَ نَـاديتَنِي
فَغـَرغَرَتْنِي قيثارَتُكَ
لحنَ الأنوثةِ
وأشْدَنْتَنِي قصيدةَ مَاءَ العِيْنِ
فارتديتُ لك النُّعْمَانَ مُطَرّزاً بالنُّهَى
والدُّجَى حِلىً لِخَصْرَيْ ومِعْصَمِي
آجَشْتَ الحروفُ والمعاني
حينَ وَهَبتُكَ في مُقْلَتَيَّ
سلْطَانًا غيْرَ الوُّلَّـات
أسطورةٌ تَتَوردُ بِهَا الأميرةُ حُلماً بَعيدَ المنالِ
هَلالاتْ غامِضَةٌ تشِّعُ مِنْ ظِلالِ ظِلَالي
لا يُخْضِعُهَا مَلكٌ
يَنْسَدِلُ قِتَارةِ الإحـتِوَاءَ
وتَبْقَى ضِلـعِيْ وآلـْتِحَامِيْ مَعَكَ
على الحُبَِ والوِفَاقِ
ومَوْعِدُنَا معاً يتَجَدَّدْ على مَسْرَحْ ألحـَيَاة

Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire