ها قد أصبحتِ لُؤلؤة
وقطعتِ آخر صلة قرب حبٍ بيننا
كلِمات معجَبيكِ
منعتني من الإقتراب إليكِ
وإحتضانكِ
يريدون مغامراتكِ
ولكنهم لا يعرفون برحيلِي
أبقيتِ مروركِ
رماداً مُرًّا في قلبي
آهٍ يا كوكباً مَاضٍ
إلى غير مصارهِ
ودار على نجمتهِ
غير شمسهِ
مئاتُ المـَدَارات تدورُ حولكِ
الأضواءِ و الشُّهـرة تجذبكِ
أحذري لَـهيبُهَا
على شواطئ الرٍّمال المنسية
أركِ
أريد إختطافُكِ
لمسُكِ
أن أشم أنفاس شَعركِ
أن تغرس حنَانُكِ الوردية
على أكتافي
وأن تكتبي بِشِفَاهِكِ قصائدي
كِمَّا في المَاضِي
أتذكرين
عندما كنا نُشِّيد قصرنا
من الشِّعر
ونزرع الحبر الأخضر
ونكتب النسرين ونغني
كلَّكِ على الصَّدفة
على أمواج
على الرملِ
لما نسيتِ الغُرُوب والبحر
وذررتِ الخيال على لـِقائِـي
وسكبتِ كأس العُمـرَ
في العدمِ
أبقى في الجـوار رِقَّا والهوى
وحدي
والمطرُ النّاعمُُ
من نداد خدَّيكِ
نسائمُكِ تَموجُ
على سواحلَ صَدري

Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire