------------
يَدُكَ الحنون
الَّتِي تَبْحَثُ عَنْ أَحوالي
وَاحِدا
رُبَّمَا هَتِهِ الفقرة
هِيَ عَيْنُهاَ اللِّقاء
بَعْدَ صَمْتِناَ الأنيق
هَذِهِ الْعُيُون
فِي بَحْثِكَ عَنِ المُفْرَدَاتْ
كَمْ
أَجِدُهَ خلَّابة!
ِدَقِيقَةٌ وَنصف قَبْلَ المَوْعِدِ
جَائْتُ إِلَيَّ الأمواجْ
تُخبرُنِي
فَكَّرْتُ،
فِيكَ!
يَالَلْرَّوعة
الَتِي تَكْمُنُ بقلب يخفقْ
فِي ولائه انْحِنَاءَ أَزْهَارِ الرِّيمْ.
فَجْأَةً، إِنَّهُ قلْبي الأَصْلِي
مَا أُفَكِّرُ فِيهِ وصول الثَّانِي لمحطَّتِي!
يَدُكَ الحنون
الَّتِي تَبْحَثُ عَنْ أَحوالي
وَاحِدا
رُبَّمَا هَتِهِ الفقرة
هِيَ عَيْنُهاَ اللِّقاء
بَعْدَ صَمْتِناَ الأنيق
هَذِهِ الْعُيُون
فِي بَحْثِكَ عَنِ المُفْرَدَاتْ
كَمْ
أَجِدُهَ خلَّابة!
ِدَقِيقَةٌ وَنصف قَبْلَ المَوْعِدِ
جَائْتُ إِلَيَّ الأمواجْ
تُخبرُنِي
فَكَّرْتُ،
فِيكَ!
يَالَلْرَّوعة
الَتِي تَكْمُنُ بقلب يخفقْ
فِي ولائه انْحِنَاءَ أَزْهَارِ الرِّيمْ.
فَجْأَةً، إِنَّهُ قلْبي الأَصْلِي
مَا أُفَكِّرُ فِيهِ وصول الثَّانِي لمحطَّتِي!

Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire