ايقاعٍ يتلَّوكْ.
مُوسيقَى الأشجارِ
الهائلةِ
تترنَّحُ معهَ.
في أغصانها ألفُ شُجُـون
تئزُّ في تُوَيجةٍ
الوردةُ تنتعش
آهٍ، كم يطولُ الفصلُ بكِ!
أقولُ لكِ.
في انتزاع شَوقُكِ.
لا أريدُ
رائحةَ الأشواقُ في رُضابكِ
ستسألني الفرائضُ التي نسجتُها
حبَّه حبَّه
فوقَ جسدكِ
تلوَى النَّشوة غنوةٍ
حينَ تكونينَ قد إعتليتِ.
سأكونُ بلا نغمٍ أكلِّمُُها بكِ
تشتهين يديَّ
حولَ خَصْريكِ
ذاكَ أنّي بمُزُنكِ هكذا أراكِ.

Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire