آنـَا و أنتِ
كأنكِ نـورسٌ يُغنّي بِقرنيّة الفؤادِ .. !
أراكِ في كل مـوجٍ يَسيلُ ..
في الكلمـات ,
ضحكاتُ الغيمات ,
في الصحاري القريبة ..
وجه ألطبيعة ; أثنان , إنتِ و أنا
والأ حضان ..
في وجهِ مُشرقٍ تَجلسِين أمامِي ,,
لكِ ذاتٌ تـرسُم قُبُلاتي..
في المحيطات الذي تعبر بسرعةٍ
في القطارات الحديدية ,,
رأيتكِ في اللّحظَات الصغير ة اَّلذي إختطفتكِ
فإبتسمتُ في عينيكِ , وما إبتسمتِ .. !
رأيتُكِ وترانِي في كل عرض ..
قضمتِ القميص , الذي آنشدَ جنونكِ دون أن أدري
لعلَّكِ تكوّرتِِ في تفاصيل لقائي ,
فأنا حينها كنتُ أراقبُكِ
وقد بان ذلك على قربكِ..
فخرجت مبتسمة ..
دون أن تدري ..
وثانيّةً متلهفة
أنتَ باقٍية
لن تغادري .

Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire