أرأيت الذي فوقَ سريرَيْنَا قومه
شفير الغواية
وتقدّم وأنكر
فنظر وما تبصر
ثمّ تولّى أيّهنَّ
وطن وأبدَى
أنا الذي مَا أُرِيكُمْ إِلاَّ مَا أَرَى
وما لأحد عنده الدفئ من البرد
على ذكر الحكيم فقد جمع فأوعى
ولا إيمان إلاّ بتئزُّ في الطاغوت الأكبر
أما كفاكم تخاذُلاَ
فعصر الشّاكلة لا يصدّق
أساطير الأوّلين
أرأيتم خبر الجيل
يساير بني - عربان
يظهرهم على القوم ... !؟
ألا تعلمون أنّ الزمان
غير الزمن
وهذا قرن العصر
والبشر غير الدجل
ورحى الأعوام
لا تصُير وطنًا للرّجوع
فما خطبكم يا أيّها الزّعماء
تصدّون عن سبيل الرّحمة
و"ماسون" لإحتضان لما يحرّركم
ويحلّ لكم التّحريم
ويبيح لكم كلّ ملذّات المحظورات ... ! ؟
فما لكم عن ضعيف تصمّون وتُعمون
وأنا أستنشق لكم ما يميتَكم
من بعد ثمالة الموات
هل فكرتم بعدها
وها خسران الدّنيا تغريكم
وهذا الثّائر يستحلفكم
"والعمّ سام" " يغويكم "
فلا تكنزوا للغريب الغابر ... ؟!؟
وخطاب العيش يستحليكم
فكيف لمارد الدم يستغسلكم
دعوا الخلق للخالق
ولا تشركوا معه أحدا آخر
الخروج على الطّلم
" طاغوت عظيم "
ومن يدع مع الوثن إنسان آخر
سوف يُلقى غيّا
يدعو للهلاك
هكذا حالهم المُغْبَرّينِ
وحالهم يبين
كمن اِرتدّ لغواية الأعور
والشّياطين الحمر
إنساها وجنّها
بآسمال" الفراعين" ...!؟

Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire