mercredi 6 juillet 2011
كي نرتدي ألحرية كوشاح
يمنحنا من أللوعةِ محاربين
نحور لتلك الأرض
عندما باتت تعوي
من دخول تلك الأنداس
تراودني عيناها ألكئيبة
وأرسمها كإمرأةِ
شاهدة ألمشهد
تتألم من بترة
ألمر بعلقمها
2011//6
mardi 5 juillet 2011
وقع ألـــــــكلمات
فـي ألأفـق آوصال وراء ألضيم همـهمـة
ونــــار صبـح بــدت فـي ألّليــل هياما
صوت ألنوارس خلف ألأنهر تخبرني
ألبـحــر يخفــي موج وراء نهرنا
لا تسـأل ألحلـم عمـن إبتغى أو خـانـا
وآسـأل نعوشا تدعى الآن أوطــانـــا
أشـكو لمـن غـربــة الأوزان فـي وطــن
يمتــد فـي ألقلـب دما فآمطرينا
ما كـنـت أعلــم أن ألعشــق غمرا
يـومـــا سـيغــدو مــــع الأيــــام إنبهارا
علمتـنا القلوب حتـي صـار في منبتا
يســري مــع ألعمـــر أزمـانــا فآرمانا
علمتنا كيف نلقي ألمـوت في جسدنا
وكيـف نخفـي أمــام ألنـــاس آلمنا
هـذا هـو ألموت ينفى فـي مضاجعنـا
وأنـت تـطـــرب مـــن أنـــات بواقعنا
هـذا هـو ألصمت يشـكو مــن خرابنــا
فكـلمـــا ضـمـنـــا صـاحـت نواحرنـــا
في مأتـم ألأوصال قلبي فيك كم عانا ألبعادا
ســفينــة أبحــرت فــي روح يانعــــة
شـراعهـا يهيمي و تجـري كلما نوت
حـتي تـلاشـت ولاح ألمــوت رٍكَابَـــا
يا ضيعـة ألعمـر سـاد ألعمـر فـي منفانا
بطـش ألطغـاة وصـار أللسان شـضايا
كم كنت أُنْفَى وألجلاد يدمي محرابا
إرجـــع لـنهرك فالأحــلام دائبـــــة
هل أطلب ألرثاء من لص يقاتلنـــــي
بيـن ألهمــوم أنسى الآن فـي آنام ألصخر
قد هدني ألمسلوب فاستسلمت نيرانا
حـتي ألأحباب صــاروا فــي نواعمها
وضـيعــوا ما فينا شــوقــا وإضراما
فكيـف نحفـظ يـومـا عهــد مـن تاها
إنـي لأعجب لقلبي كيـف يجـهلنـي
ويقـطـع ألقـلـب فـي جـنبي رياحينا
كم عربـد ألشوق عمـرا فـي نواصينا
وقـــد شـقينــا بـــه زرعا وأفراحا
مـا سـافـر ألنغم مـا غـابت فينا
ولا ألـزمـــان بـطـــول ألبـعـــد ريـــــانا
إن حلقـت فـي سـمـاء ألعشق ترنيمة
عـادت ليــاليــها تشـجي القـلـب خمرا
لـم يبـق شـيء سـوي صمـت يناجينا
وطيــف نوري يــزور ألنعش أحيــانــا
قـدمــت لجسدي ألأحــلام قـربــانــا
أينعى ألـزمـــان وسـجانـي يحاصــرنـي
أسرفت في ألنوى وفي الأدوان غاسقي
كـم نُوفٍيتْ وأســأل نفـسي آيَّـانـا بانا
مــا لا إرتوى كـأس ألسهر مـا كــانـــا
ونــــار صبـح بــدت فـي ألّليــل هياما
صوت ألنوارس خلف ألأنهر تخبرني
ألبـحــر يخفــي موج وراء نهرنا
لا تسـأل ألحلـم عمـن إبتغى أو خـانـا
وآسـأل نعوشا تدعى الآن أوطــانـــا
أشـكو لمـن غـربــة الأوزان فـي وطــن
يمتــد فـي ألقلـب دما فآمطرينا
ما كـنـت أعلــم أن ألعشــق غمرا
يـومـــا سـيغــدو مــــع الأيــــام إنبهارا
علمتـنا القلوب حتـي صـار في منبتا
يســري مــع ألعمـــر أزمـانــا فآرمانا
علمتنا كيف نلقي ألمـوت في جسدنا
وكيـف نخفـي أمــام ألنـــاس آلمنا
هـذا هـو ألموت ينفى فـي مضاجعنـا
وأنـت تـطـــرب مـــن أنـــات بواقعنا
هـذا هـو ألصمت يشـكو مــن خرابنــا
فكـلمـــا ضـمـنـــا صـاحـت نواحرنـــا
في مأتـم ألأوصال قلبي فيك كم عانا ألبعادا
ســفينــة أبحــرت فــي روح يانعــــة
شـراعهـا يهيمي و تجـري كلما نوت
حـتي تـلاشـت ولاح ألمــوت رٍكَابَـــا
يا ضيعـة ألعمـر سـاد ألعمـر فـي منفانا
بطـش ألطغـاة وصـار أللسان شـضايا
كم كنت أُنْفَى وألجلاد يدمي محرابا
إرجـــع لـنهرك فالأحــلام دائبـــــة
هل أطلب ألرثاء من لص يقاتلنـــــي
بيـن ألهمــوم أنسى الآن فـي آنام ألصخر
قد هدني ألمسلوب فاستسلمت نيرانا
حـتي ألأحباب صــاروا فــي نواعمها
وضـيعــوا ما فينا شــوقــا وإضراما
فكيـف نحفـظ يـومـا عهــد مـن تاها
إنـي لأعجب لقلبي كيـف يجـهلنـي
ويقـطـع ألقـلـب فـي جـنبي رياحينا
كم عربـد ألشوق عمـرا فـي نواصينا
وقـــد شـقينــا بـــه زرعا وأفراحا
مـا سـافـر ألنغم مـا غـابت فينا
ولا ألـزمـــان بـطـــول ألبـعـــد ريـــــانا
إن حلقـت فـي سـمـاء ألعشق ترنيمة
عـادت ليــاليــها تشـجي القـلـب خمرا
لـم يبـق شـيء سـوي صمـت يناجينا
وطيــف نوري يــزور ألنعش أحيــانــا
قـدمــت لجسدي ألأحــلام قـربــانــا
أينعى ألـزمـــان وسـجانـي يحاصــرنـي
أسرفت في ألنوى وفي الأدوان غاسقي
كـم نُوفٍيتْ وأســأل نفـسي آيَّـانـا بانا
مــا لا إرتوى كـأس ألسهر مـا كــانـــا
1995//4//8
زجـــل أ لعيون تشتكي إلى ألقمر
نعيد ترتيب ألزمن
ويمنحك ألصباح ندي
مع شقشقة ألعصافير
ويغرق معكي ببحر إفروديت
ويسألكي من تكون
ولمى كل هذا ألجنون
ونوبات ألحنون بين كفيك
تائهة في محيطات ألوغى
ألّذي بين أضلعك غارقة
في بحار ألغرام
غافية بقلبك
فأمسك بيديا
لــــــــــــنرقص
معا على أنغام
ألثنى كحلم قريب
بمرامنا وينقضي
على شعلة قلب
تأخذني إلى ألروح
كأحلام ألعاشق
مع ذاك ألفارس
ألملثم خذ باقي
ألذكـرى وخــذ بــاقي
ألآمــــال وأحــــلامـنا
فـي واحـــــات
ألــسنينــــي أيامي
تشـــكي لنا وهي تنفي
لك ألـحــال وعهــد ألأوصال
مــا زال بـيـنـك وبينــــها
20//3//2000
نعيد ترتيب ألزمن
ويمنحك ألصباح ندي
مع شقشقة ألعصافير
ويغرق معكي ببحر إفروديت
ويسألكي من تكون
ولمى كل هذا ألجنون
ونوبات ألحنون بين كفيك
تائهة في محيطات ألوغى
ألّذي بين أضلعك غارقة
في بحار ألغرام
غافية بقلبك
فأمسك بيديا
لــــــــــــنرقص
معا على أنغام
ألثنى كحلم قريب
بمرامنا وينقضي
على شعلة قلب
تأخذني إلى ألروح
كأحلام ألعاشق
مع ذاك ألفارس
ألملثم خذ باقي
ألذكـرى وخــذ بــاقي
ألآمــــال وأحــــلامـنا
فـي واحـــــات
ألــسنينــــي أيامي
تشـــكي لنا وهي تنفي
لك ألـحــال وعهــد ألأوصال
مــا زال بـيـنـك وبينــــها
20//3//2000
lundi 4 juillet 2011
حين تتهادى نفحات آلندى آلمضيئة
مِن ألرّوح
على أزهار نورها
أعلم أنك فراشة في آلجوار
حلم مهدهد صافي
مشبع بآلآحلام وآلأساطير
مستحم في وجدان حسدها
من يرقات تنسل بنسلها
وتشدو من شبابيك آلوغى
تشتاق لهذيان آلحب
بآسطورة آلعشق الإغريقية
وترنيمه حب آلآبدية
إعتلت سمائها وبددت أحزانها
فكونها منه لا تموت
غاب عنها قلبها
وبدت تضعف دقاتها
حينها آ غمضت عينيها
وآلألم وألحنين في رغبتها
وتستمع إلى لحن إحتراقها
فكوني مع سنفونية ألموعد
فما آروعها بلحظات مع إنسيابها
كآنها ملتحمة بإحتواءاتها
1995//7//20
Inscription à :
Articles (Atom)






