خبرتني سآسـافر
ومضت ولحنها إمبشق
بصدري إمتشق
زهرتـي ألصغيرة
إنت لـي برعوم رحمـي
آشتـاقك كـما آشـتاق
الهـوى لـسرّي يـنـاديك سـرّاً
إرحـمي ضعفي وآقـبـلي
مـا عـاد القلب يصبر
فـرحيـلك آذاب ألزّهـر
فـي عودي وآرتـحل
مـا آشـقـاهـا أنـثى
عـندمـا تـُسـاق إلـى
زنـزانـة ألجسد
وهـي مقـيدة بـشهوة
المـسـتحيلة
من عـلـى بـرج عـشـقـهـا
تـتـرقب إمـبـلـاج
بـطـقـوس إسـتـوائـية
فهـي ذات تتصـدع
بـإشـتـيـاق و تـريـاق آحلـامهـا
مـا ذا آقول فـي نـواة شـفاهـها
عندمـا تُـراهـا تـغـازل
بـبـسمة مـن حـُسـنـها
آيـا آثـير رغـبـا تـُهـا حـسـبُكـْ
فـأنت بـين آعـاصـير دبـد بـا تـهـا
تـتـلـوى بإفـتتـانـهـا
بـخسر يـُـزهر شـداهـا
بـومـضة نـارُهـا
تـرتـشف هـلـا لـات رصـوة
بـآحـشـاء غـنـوة العـمر شـهـوة
فـي إدرام صـو تـها
يـنـدلـق مـن جـلـيد شـوقـهـا
يــتـوالـد مـنـهـا بـفـطـرة
فـأحـسـت بكـثـبـان ذاكـر تـهـا
تـتـأوه لـمـهـا تـفـتـهـا
كـأ نـين ضـفـا فـهـا بـلـوعـة
بقـلم روح منـصهـرة // يـاسمين الـفـارسي






