mardi 27 décembre 2011

قد أكون من وجع رحيلها


~~~~~~~~~~~~~~

آلمتها بفرا قي حتّى النخـا ع

قد سا فرت وتركتني دون دم قد با عَدَى


هي هناك تصارع و أنا هنا أنتظرو


في أروقة الشتاء نائمة

صارت تحتسي شرابا الغياب

و أنا بصمت الحنين أُعَا فِرُهُ

غدو ت أرنو لأ لا ميا مسا فراً

أتأهب للرحيلو

و أنا أتلو ثراتيلّا النّداءات لها

عند بابك وقفت بالرصيف أكابر و


ألا قي في ثنايا كبدي كلّ أ زهاري تباعدو


وباتت زهرة الأ حلامي بلا حلم تَنْشِدُهُ


أجهضت مراسيلي برسائلِ


فكانت برسمها فوق رحم العذاباتِ


أجهشت عينيا ذاك المساء


بأنين مرفأ لسفن الو داع بدمع

و أنا غريب وغريق بدمعها

فكنت خيال الإقلاع برحيل نبضاتي بها

إمرأة من زمن الفتوحات

همسة ب زهر الرّيم
في أعماقي

لا أريد الغوص
في عطرها أغويتني بتراثيلها
...

و قا لت:

أنا اللؤلؤة
والمحارة فيكَ يُجَمِّلُنِي أنتَ العطر

أنا الأمنيات
هاجتني الّلوعة

ساقني برغبة ريش الرعشات
حضنت أ وردتك
وضممت أحضانك

و قلتَ لي:

استرخِ بناظري اعشق الهذيان
أنا السماء المدهشة
أنا الرّياح أنا الرّوح أنا اليقظة

سكنت عالمك أيها الفارس
إشبيلية وقرطبة وقصر الحمراء تناديك
ونشدت أحلى العبارات وعاتبني القمر

وحزنت النجوم بِفضائها و صرخت في غسقِ
إنه ابن اللّؤلؤ ابن المرجان ابن الكبرياء
أخرجه من رحم

إنه الراحل في عنواني إنه الأتي
إنه المحلق في هوائي إنه اللحن

اتركه...في نواقيس جو عي
بجنوني بحبي له ليعشق

فارتفعت أمواجك أيّها السا قي
لاعنا صرخة الخمرِ

بلوحتي الزرقاء
حطمت نجمتي المضيئة بجبروت أهوائك

كسرت أقلامي حتّى سالت الدماء
أتذكر أيها الزا جل

أي نشيد أيقضني لحظة العناق؟
أتذكر أني رسمت جسد من دمي

صورة جو فاء
على أمواجك سوداء

حتى خجلت من بريقها الذهبي
فغابت

و حل الرماد
أتذكر عندما هاجت أجنحتي و بكيت لعنا؟

أتذكر حبر الورق بدمع دمي
عندما فاض بها أجواء اللقاء؟

لكن لم أكن آبه
يا سيّدي أني في أدوارك أباَعِدُ
أصبحت مجرد ة بحرف النون


أصبحت تقذفني كالجمر
بدمي و حبري

نسيت أنِّي من عالم آخرْ ولحني زاده العشق

وزاده حقائب المسافرين

جنون


كَفاكَ نَهراً بعَرائِسِ الأدوانْ
فَالجَمالُ مِنكَ يُفْتَنْ
مِمَنْ سِواكَ يُعْدَمْ
وَأنتِ هُنا .. باقية وَالرّحالُ
إذْ رَحَلتْ فَتَبقى وَلا تَرْتَحِلُ
 وَكَفاكَ نَجمـاً في الوَعيدِ تَستوعِدُ
فَالوَ عيدُ ينفي إذ لا يَعيدُ
وَ بِكَ بَعدُها تَختنقُ وَتَموتُ
فَيَ نابضْ إطعمها كرقصة العَندَليبُ
وَيَنتهي العويلُ وَيَتَعَثّرُ العشقُ
لا أضلُعُكَ بَعدَها تدقُ أجراس البراكينُ
كإعصارُ الهديان بيم لا يستكينُ
ولا بـ الأنهار تجري بشوقٍِ
وَلا يُسمَعُ إلّا البُكاء والنّحيبُ


رحلة الأ صدقاء

رغبنا بقربكم دومآ....!
واشتقتنا لأتنفس عبق تواصل الرحمان فيكم لو لبعض السويعات ....!
اشتقتنا الى احتوائا تكم ....!
...
والى أشياء و أشياء و أشياء لا تموت ....!
اشتقت الى عهد السنوات مضت وأنا بجننكم ....!
اعتدتم و أعتدنا الغياب ....!
واعتدت الانتظار على حافـة الوحدة ....!

حينما نمنح شخصآ رمـز
" الصديق "
فهذا يعني أن طرفاً منّا قد آمنّا له
" لن يخذلنا " مهما طال البعاد....!
وأعلم أيضآ أنه حينما نرتحل ....!
سيسمع صوتنا فيأتينا .... مسرعا......!
فسعادتنا تكون بأمس الحاجة بد عـا ئه .....!

قدر من الله أن ألّف ما بنّا حتى لنكون
"أصدقاء
"

jeudi 22 décembre 2011

سائر ة .. على رمل الماء .. ظني أنا

سائر ة .. على رمل الماء .. ظني أنا
و غائرة .. في جولاتي صامة .. بركب

تـأملّا تي

... كل من جنوني قد عانقته.. فتهت
وأربكت لغتي ..ولغته
ثم بعثرة .. أسرى أقلامي لحنينِ هناك
ما ينجلي إلّا و أراه هو أيضاً .. بومضة


أدركني من رسائلي وادري القدرة
على رسم كل صورة ..بالكلمات
فوق عنوان عمره ..

حبذا لو تساقطت منه أجمل النبرات ...
وعيناه .. تخاطفتا أناملٌ و رقصتا


في كل حضن من أركان أنفاسه المشرقة ..
ارتجلت حكاية حب لم تسترسل ..
خانها الوعد أم الوفاء ... بالعهد ومضى


وفي كل مرة ضميري يسأل مبتسماً:
تُرى من السبب؟ أين الرّضى


ثم يراودني شوقه المتباغي للمغامرة
فبقضمة شغفي مجنونة بالسّهرِ ..
ويمضي بحلّة جديدة ..
ويطرق با بَ الاخرين ..
بقُصَا صَاتْ ..

أ حا كي سرد كلماتي مرات ... و مرات ..
ليست أدري أ رقـا مها
ذاك هو ..بجمالها
وأظنه سيبقى ...
حرفاً نا قصاً ..
أو نقطة إستدلّا ولم تكتمل فصولها


بقلم

mardi 20 décembre 2011

حكاية




شَـارع الّإ بتسامة منْ جانبَ زرعةٌ

زهرةٌ بيضـاء نقيـة

فقط ر ا ئــــحة ألمـاره فـا رغ منــه

السَاقطةَ أ و را قـها علىَ دربَ الطريق

يلتقطّها طفلَ يتد و ر جــو عاً

منهَا يصــنع لعــبته الورقيٍة !!

مشـا عّر نــا بضة تحكٍى انهٍا كانتْ نــا عمة

عبثْ مــطرة بتــلحــين السّمــاء

كَ فــر ح عــا مر

لكٍل ر و ح تــا ئــهة ،،،

ماعادت بســراج نور هـا تــر وي بــو ر قـة

حــا ـملة الـرسـالـة عنْ باخرة هـــناك

تــأتي مــهر ولــة بتسارعَ الزمنْ ..!!

بقلم

مهد العشَّاق



كَفاكَ يا عاشق ما تَحمِلُ
كُلَّ يَومٍ مهد مِنَ اللَّوعة تُجَمِّلُ
وَكُلَّ يَومٍ عنك هَوًى الّأولُ
 وَهيهات في النوى إليكَ يَخلُقُ
أفِفِي وَجهٍك لَكَ مُقْبِلُ
أفيكا للزّمان  كُلِّ حرف  لَكَ يقتلُ
وَفؤادٌ مِنَ الخمرِ يجلجلُ 
لا حُلوُ الشَّهد وَلا يُعتقلُ

بقلم