jeudi 29 décembre 2011
mercredi 28 décembre 2011
كتا با تي هذه يا سيدي غريبة
كتاباتي تتمرد على قواعد اللغة العربية
لا تعرف الكسرة لأنها لا تعرف الإنحناء
و لا تعرف الضّمة لأنها لا تأمن الإلتواء
كتاباتي هاته كتابات فتاة شرقية
كتاباتي عاته تعبر عن حياء إمرأة عربية
وعن انوثة بركان تتفجر تحت أثواب ليلكية
كتاباتي هاته يا سيدي لا يوجد لها عنوان
ولا يوجد لها بلاغ ولا اسطر ولا حرفية
كتاباتي هاته تعبر عن شخصيتي
كتاباتي هاته هي دمي في محبرتي
هي أحرف تتساقط من أقلام ندية
هي دموع هي أجفان هي تحق رسمية
كتاباتي هاته لا تسمع نقاد اللغة العربية
ولا تعرف حدود العقلانية أكتبه بأسطر سرية
هي الرّجولة تبحث عنها الفتاة الشرقية
mardi 27 décembre 2011
يـا شــوقــي المترامي بـلهــفة الـقبــل كـمـا الثـــر ا تــيــل
كـمـا أنشــو دة الـصـبـاح الـمتعــطشة عـلـى جـــيــدها
كـمـا عـنـاق الــسوسن بـإطـــلالــة الـعــبــيـر
كــمــا أنــت بعـــنو ان خـــيـــا لي
تـــنـــبضين بـــروح الــ...ـشّـــو ق الــمــتــرا مــية
أكف منـــك كـــل مــدا ئــن الــعــشق
و بــدل مــن ثــو ر ا تــي بــر كــا ن بــخــشــو ع
فـسـتـبـقـى الــجـنا ئن الــمشــبعة بــر و ا ئــح اللّيــمون
مــنك لـــا تــــــنتـــهي بقـــوا فـــل البــهجة أتلــو هــا
قد أكون من وجع رحيلها
~~~~~~~~~~~~~~
آلمتها بفرا قي حتّى النخـا ع
قد سا فرت وتركتني دون دم قد با عَدَى
هي هناك تصارع و أنا هنا أنتظرو
في أروقة الشتاء نائمة
صارت تحتسي شرابا الغياب
و أنا بصمت الحنين أُعَا فِرُهُ
غدو ت أرنو لأ لا ميا مسا فراً
أتأهب للرحيلو
و أنا أتلو ثراتيلّا النّداءات لها
عند بابك وقفت بالرصيف أكابر و
ألا قي في ثنايا كبدي كلّ أ زهاري تباعدو
وباتت زهرة الأ حلامي بلا حلم تَنْشِدُهُ
أجهضت مراسيلي برسائلِ
فكانت برسمها فوق رحم العذاباتِ
أجهشت عينيا ذاك المساء
بأنين مرفأ لسفن الو داع بدمع
و أنا غريب وغريق بدمعها
فكنت خيال الإقلاع برحيل نبضاتي بها
إمرأة من زمن الفتوحات
همسة ب زهر الرّيم
في أعماقي
لا أريد الغوص
في عطرها أغويتني بتراثيلها
...
و قا لت:
أنا اللؤلؤة
والمحارة فيكَ يُجَمِّلُنِي أنتَ العطر
أنا الأمنيات
هاجتني الّلوعة
ساقني برغبة ريش الرعشات
حضنت أ وردتك
وضممت أحضانك
و قلتَ لي:
استرخِ بناظري اعشق الهذيان
أنا السماء المدهشة
أنا الرّياح أنا الرّوح أنا اليقظة
سكنت عالمك أيها الفارس
إشبيلية وقرطبة وقصر الحمراء تناديك
ونشدت أحلى العبارات وعاتبني القمر
وحزنت النجوم بِفضائها و صرخت في غسقِ
إنه ابن اللّؤلؤ ابن المرجان ابن الكبرياء
أخرجه من رحم
إنه الراحل في عنواني إنه الأتي
إنه المحلق في هوائي إنه اللحن
اتركه...في نواقيس جو عي
بجنوني بحبي له ليعشق
فارتفعت أمواجك أيّها السا قي
لاعنا صرخة الخمرِ
بلوحتي الزرقاء
حطمت نجمتي المضيئة بجبروت أهوائك
كسرت أقلامي حتّى سالت الدماء
أتذكر أيها الزا جل
أي نشيد أيقضني لحظة العناق؟
أتذكر أني رسمت جسد من دمي
صورة جو فاء
على أمواجك سوداء
حتى خجلت من بريقها الذهبي
فغابت
و حل الرماد
أتذكر عندما هاجت أجنحتي و بكيت لعنا؟
أتذكر حبر الورق بدمع دمي
عندما فاض بها أجواء اللقاء؟
لكن لم أكن آبه
يا سيّدي أني في أدوارك أباَعِدُ
أصبحت مجرد ة بحرف النون
أصبحت تقذفني كالجمر
بدمي و حبري
نسيت أنِّي من عالم آخرْ ولحني زاده العشق
وزاده حقائب المسافرين
جنون
كَفاكَ نَهراً بعَرائِسِ الأدوانْ
فَالجَمالُ مِنكَ يُفْتَنْ
مِمَنْ سِواكَ يُعْدَمْ
وَأنتِ هُنا .. باقية وَالرّحالُ
إذْ رَحَلتْ فَتَبقى وَلا تَرْتَحِلُ
وَكَفاكَ نَجمـاً في الوَعيدِ تَستوعِدُ
فَالوَ عيدُ ينفي إذ لا يَعيدُ
وَ بِكَ بَعدُها تَختنقُ وَتَموتُ
فَيَ نابضْ إطعمها كرقصة العَندَليبُ
وَيَنتهي العويلُ وَيَتَعَثّرُ العشقُ
لا أضلُعُكَ بَعدَها تدقُ أجراس البراكينُ
كإعصارُ الهديان بيم لا يستكينُ
ولا بـ الأنهار تجري بشوقٍِ
وَلا يُسمَعُ إلّا البُكاء والنّحيبُ
فَالجَمالُ مِنكَ يُفْتَنْ
مِمَنْ سِواكَ يُعْدَمْ
وَأنتِ هُنا .. باقية وَالرّحالُ
إذْ رَحَلتْ فَتَبقى وَلا تَرْتَحِلُ
وَكَفاكَ نَجمـاً في الوَعيدِ تَستوعِدُ
فَالوَ عيدُ ينفي إذ لا يَعيدُ
وَ بِكَ بَعدُها تَختنقُ وَتَموتُ
فَيَ نابضْ إطعمها كرقصة العَندَليبُ
وَيَنتهي العويلُ وَيَتَعَثّرُ العشقُ
لا أضلُعُكَ بَعدَها تدقُ أجراس البراكينُ
كإعصارُ الهديان بيم لا يستكينُ
ولا بـ الأنهار تجري بشوقٍِ
وَلا يُسمَعُ إلّا البُكاء والنّحيبُ
رحلة الأ صدقاء
رغبنا بقربكم دومآ....!
واشتقتنا لأتنفس عبق تواصل الرحمان فيكم لو لبعض السويعات ....!
اشتقتنا الى احتوائا تكم ....!
... والى أشياء و أشياء و أشياء لا تموت ....!
اشتقت الى عهد السنوات مضت وأنا بجننكم ....!
اعتدتم و أعتدنا الغياب ....!
واعتدت الانتظار على حافـة الوحدة ....!
حينما نمنح شخصآ رمـز
" الصديق "
فهذا يعني أن طرفاً منّا قد آمنّا له
" لن يخذلنا " مهما طال البعاد....!
وأعلم أيضآ أنه حينما نرتحل ....!
سيسمع صوتنا فيأتينا .... مسرعا......!
فسعادتنا تكون بأمس الحاجة بد عـا ئه .....!
قدر من الله أن ألّف ما بنّا حتى لنكون
"أصدقاء "
رغبنا بقربكم دومآ....!
واشتقتنا لأتنفس عبق تواصل الرحمان فيكم لو لبعض السويعات ....!
اشتقتنا الى احتوائا تكم ....!
... والى أشياء و أشياء و أشياء لا تموت ....!
اشتقت الى عهد السنوات مضت وأنا بجننكم ....!
اعتدتم و أعتدنا الغياب ....!
واعتدت الانتظار على حافـة الوحدة ....!
حينما نمنح شخصآ رمـز
" الصديق "
فهذا يعني أن طرفاً منّا قد آمنّا له
" لن يخذلنا " مهما طال البعاد....!
وأعلم أيضآ أنه حينما نرتحل ....!
سيسمع صوتنا فيأتينا .... مسرعا......!
فسعادتنا تكون بأمس الحاجة بد عـا ئه .....!
قدر من الله أن ألّف ما بنّا حتى لنكون
"أصدقاء "
Inscription à :
Articles (Atom)






