samedi 18 février 2012

حاضرة غائبة

حـــــــا ضرة غــــــا ئبة

كم جميل أن آراك بجانبي.. !

وبعد العودة بثياب البحر  أنتظر

فأود أن أمكث برداء الرمل مزيداً من الغسق في وطن الأحضان

حتى أحظى بنزف الغياب  من لهفتِ كي آراك
كم جميل اللقاء

لأعود وأ رى  و حداتك تُطالع الوجوه

بلو عة إشتياق بفراغ

وعيناك تبحـــر بمسافة   الطُّرقات  بحــــبّات

تســـرق نظـــــرة .. تقابلها من فجــــوة عين

مـــــا طرة بثــــــو ابل ..

 أحــــــر تـــــــقاس  بــــــثلج

تُدندن في شو ا طــــــئ الثرى بـــــــجمرات

فيسود النبــــــع  فوق كل إجتـــــرار

حــــــرف  للوراء .. لون العــــــنا ق

كم جميل عــــــنا ق الأو تــــــاد

و عتـــــا ب  في وجه  الملامة  بقايا إ ختلاس

حــــنين  يـــــذوب  فـــــي عتــــــمات  الرحيــــل

شمس تـــخـــــتنق  بــــــر دا ئها  ..!

وبــــــو مضة ..ســـــــحرها

تشرق من و قــــــو د كبر يـــــا ئك

شمس بــــر يقها يكفي ليُشعل  كل المحيـــطا ت
لكم أذابت قلعـــــتي ب غُربه .. نظرة من خـــــطواتك ..
وسحبــت ز ناد حـــر في كمسدس  الرحيل

رأيت الســــماء ب ليالٍ تتـــضرع الهجــــر

فتعـــا قرني  روحي بالهرب  إليك ..
والسُكنى على أو تــــــاد  الدُّمُـــو ع  تُلملمْهَا
فتصبــــح  حباتها  خـــــيال   مشبع  لا يلمع بــــريقه
إلّا ب عيون متســـكع  يستكين بحُضن و طن ميت

أعود إلى حجرتِ المظلمة

بالأشواق مُمتلئة  .. ولكم أسكرتني إحتــــــو ائـــا تي ..!

أعود .. وقلبي يــــنفطـــــــر بين ضلوعي بــــــهد يـــان  السكون

فتأبى نبضاته أن تفتقـــــر لـــــضر بـــــــا ت
فيطاوع عن  ر غــــــبة  .. النبض الحــــــا لمة

 وفى كل مـــــرة  يشتـــهي  أن يـــرحل إلى  عــــو اصمك

فمن بــــــات  عـــا شق  إنتـــــحر بــــــر وية

ومن زخات جـــــنو نـــي بجـــــنو نك أ قضمها  عن جلدي
رائحة التواضع بـــــــقنا ديل الأ نـــــو ثـــــة

كم جميل أن تـــــــراك بين ذراعيها ..
وبين رحيل قيـــــصري!!!!!

تـــــــذ بــــــل و تبتــــــل رحـــــــيقها



© 2012

jeudi 16 février 2012

أسود الغــياب وابيـــض الحـــب



لِـمَ يعــجــز أشــتاقـِ أكــثر مـن بـــعـــدك
فـقد هــطــلت أمطـــــار روحـــي بمجيــــئك
لا املك مفتـــاح اللجوء للقلب
... وبعض الزمن يتــأ خر سوى الصمت
فكثيرا لــــسان القلم يعـــــــجز بالتعــبير
فيأمـــــــر بإخــــتفاء القمــــــــر
مهما تـــــــــو قف النـــــــبض
مهما يمـــــر بنــــــــا الــــزمان و عــــــو اطف الأمـــان
فقد ملكت كل الــــــــعيــــــــــون عيـــــــــون الأمـــل

© 2012

ضو

هيك الأمل
بنرمزو للحياة
حتى نشوف عمل.!!..
... بنجري عشقفة ضو
 بنتأمل .!!!..
فسحة
على الهوى..
ويا ما ..!!!..
عا العين
تا تكفى و تشوفك قريبة..!!!..
-------------
بيطلع نورها ..!
 على ألحان حنانها ..!!!..

© 2012

كنتُ ألملمَ أشياءُكَ

 
كنتُ ألملمَ أشياءُكَ
بِأشيائي في حنجُرة التدوق
ولحنتها في حقيبة مغادرتُك
حينَ أردتُ أن أراكَ
بين بصري غشوة عطرُكَ
إغتسلتُ بثوبكَ
  لشيءٍ لم يتكرر؟
لكنّكَ كنتَ غائباً
من كَثْرَةِ إنشغالاتُكَ
ومن لحنكَ رحلتْ بعيداً
ولم اعُدْ آراكَ

© 2012

الجسد و اللّقاء مبعثرْ

الجسد و اللّقاء مبعثرْ 

رياحُها   المجروحَ  هيَ بكل '' الألوان أشتاقها ... لم  تشعر بالوجود بغبارها وقرس البَرَدْ . . يعم النفس الكئيبة  وهيَ . . [ لاتشعر بوخزها ] .. !! من تكسر  اختناقاتها . . ! وفجأه أبصرها ضوء بعيد   رغم كل النور الداكن حولها  ..... يتمزق حنينها من غياب وانشغال بأحلام  .....لم تزل معلقة على اوتار العهد ؟

© 2012

mercredi 15 février 2012

حلم

حِينَ احلم لرسوة انفاسك بينَ شَفتيْ

يتلعثم لساني بذكرك

فلقائي بك يبعثر أحلامي

و من ثَمّ تولد احرُفِ بقصيد منك

للقاء ليس بلقاء

© 2012

تمزق

تمزق
هذا الملاك برسوة
طيلة الأيام
و هي تبكِ من غيابْ
رأت أثار عطرهْ بالأرجاءْ
جنباتها
وشمَّت حنانُهَا بمجيئهِ
وهي بأحضان الفراغ
هائمة
ومنهكة

ستظل وحيدة
هناك بركن
في ظُلمة الأقدار
وهي تنشز في أضلاعها بمرآة
بسكين أسود اللّون
هناك نافذة في الزاوية عالية
تخشع منها ضوء خافت

كي تمزج منها صراخها المكبوت
فسبيل الرّوح مخنوقة
بعبث خيا لا تها
أظافرها ترسم بجدران قلبها دم
لإختراق جلد المسام
ببعاد
وعيناها جاحضتان
على ضجيج هلوسة فكرها

© 2012