lundi 20 février 2012

ترى هل سآرى خيالُكِ.

تُرى هل سآرى خيالُكَ....و طيف من عينيكَ يرمقني ......عيني بعينكَ
أعرف الغياب سيطول ..... من صمتنا وحجب نبضنا .....
الأيام توالت ....و تدبل بأحضاننا
صارت ..... أمواجُكَ تهرب مني ومنكَ
بذاك الإرتفاعْ ............يجنُ جنونِي بجنونُكَ

© 2012

أنثى مختومة بشمعْـ السمواتْ

ها أنتِ مبثلة ك الطَائر الواهمُ

يَنبعِثُ من خيالُكِ

لأكتُبُكِ من جَديدَ حوريةً

إمْرأة محيرةً  بعشقٍ  سرمديٍّ

ها أنتِ يـا فنيقيةً

تهطلُ كالو ردةِ  عَلَي قوافيكِ

لتروي يباسَ لحنُكِ

وأنا أرسمُكِ كغزالة بريةٍ

 كالشمعةُ واقفةٍ

 بكل أردافٍ ثُغرُكِ مُجبلةً

ها أنتِ,,,أيَّّتُهَا المحاربةُ

تقِف أمام مرآة الزّمانِ

 تظلُكِ مما وراء خيوطِهَا

و قُصوراَ  أعيُنِكِ

متأججة بملآ الغيــا بْ

 لتعرف عزفُكِ المترامِ هناكْ

سمفونية حزينةً 

 وتصرخ بصراخ صامتْ



♥♥أحِبك,,♥♥

 من سمعكِ

ممتلئ بكِ حد الغسقِْ 

 زاهدة حد الوثرْ

بشَهد حرفكِ

وعَبَق أزهارُكِ

ومُدججة  أنتِ

بتَناهيد العشقِ

وتَراتيلُ الحُلم الفردِي

أيُتهَا الراحلةُ

 أوقدِ تفاصيلُكِ فصلاً

و أعْلن إقامتُكِ بيني و بينُكِ

مخْتومَ  يا أنتِ بإسمُكِ

 فآشهدي بإستشهادْ عطرُكِ

 و أقيمَ يا نُجُومَ الَّليلِ عليهاَ

 بخطاباتْ

 و أعتَلِي يا بدرَ السماءِ نَخيلُهاَ

 أنثى  مختومة بشمعْـ السمواتْ



 © 2012
عـذرا يا مـن خلفتم الو عد  بصو رة مكسورة

آسردها من خلال إحساسي

عــــذرا.......بلا و ثر

و لا لحن

في قاموسها دم وجزر  . . عشقها مـمنوع  ..

مسلسل مضيئ بدبح محلل لايحتاج لـشـمـــوع . .

... و إسمها ما عاد إلو نبض كما كان ...قــا لت قتلونــــــــــي . .

 مرت الجنازة موجوعة ..مفجوعة
 
. .هـــــــــل ادركتم حجم الخسارة ..بــــــــلو نها

 لا تعلمون شيء ..أنــا فقط ......و فقط
 


© 2012

قتلتني

بمنطق رسوة الغياب هناك ارثال منها
وشاح الغفوة يترك كرداء لصقيع اللسان
أماني بآميال نبحرها كي تخبآ نزف ذاكرة
منسية عبر قرّات المحيطات الجوفية
وتخاف تخدشها بجمل و عبارات
فجرحها غائر و يكللها بثلج الدموع القاسية
... حلم جاف مسكر بعقود رامية متجاهلة
بصدى المحكاة مع نفس مجردة من الآه
إذ تتأوه بذكرى حافية بو ثد حرف خاوي النبض
تكسرت أجنحتها بعد فراق آدمى الأرداف
جائعة بسكرات تيتم أو راقها
فجاء ربيعها فكساه بفتاة حلة تشبه ثوب
فمعاد ثوب ولا رداء بغطاء الروح المجروحة
مجبرة بتداوي بأعشاب وحدتها
و بسر ذاتها تتكور بحزن عميق مظلم
بذاك الرؤيـــــــة المُتَوحدة


© 2012

بدونك أنا

قدري بقدَرُكْ
أَعْرِفُ أَنَّ الهروبَ هروبِ إختياري 
  وَأَنَّ الإشتياق  كَانَ إشتياقِ                
فَهَل ذاك الضوء قراري و قرارُكْ
فلا املك من مفاتيحي مفتاحُكْ
أتكسرت نجومي بمداراتُكْ
و أعيش تائه بكواكبُكْ
وَصَمْتُ السكون مبحر ببحارُكْ
بدون موجات أركبُهَا
و لا حتى لملماتُكْ
دهبت هناك بمكان بعيدْ
أغازل المطرَ
و أغني لليرقةُ
و ألحن للخريفَ
بدمعاتِ
هل للرحيلُ
عنوانِ
وغدتْ افكارِي
مسافرةً
بأركانِ
حزينةً
بدونكَ
حيا تِي مملةً
بأرضْكَ


© 2012

dimanche 19 février 2012

فيكِ ببدر ســحـر إحتضانُكِ
قـمـيـص الـلّهفة
فـيـبـوح مـن سكر ثـنـايـاكِ عجوة
بين و بينُكِ قصيدة شعر
تنبآنا ملياًّ مسكراً
  لقاء شهياًّ
بـنبض دلالاً
أراقبكِ
بحُسنكِ
حـيـن رسمتُكِ بـيـن سُطُوري
بـراعـم الحنا ن
قـد أقمتُ أشرعتُكِ بالقمرِ مـا خـفـيَّ
وكـان مـنـكِ ثوبَ القناديل أجــمـلَ
لــهــذا أنتِ أميرتِ
لــكِ تُفاحَة حـلالاً
أبــهـى و أشهى عطوري أنثى الرجُلَ
مـا أعـطـانـي أيـــاهُ القدرَ !!!!!
أنتِ


© 2012
مآ أجمله و جهك  بين يديه  يُطوقك ..
يحميك بآمان  ..
فيعاتب حسنك بنجوم السماء و بحسنك الفتاك ..
جلجلت الإرتعاشات بنبضه و أسقيته سكر ..
لتكوني عنقودة عنب  بعنوان شفتيه ..

© 2012