إنتِ السـائرَةُ على قُلوبَ الأشواكِ
نحوَ سماءٍ مسجورةٌ في وثر القصيدةِ
مُتأمِّلاً لصوت الملائكةُ
غناءَ البشائرُ
عسى أنْ أرى عيونكِ
أُشعِلُ نـارَ حُلُمٍ المنتفضةُ
يُراوِدُني قُصَصُ أدوارُكِ
يغزِلُ شِفَاهُكِ بالحُبِّ و النُّجُومَ
خلفي جُيوشُ الاقمَارَ
تطهُو رائحةُ العطُورَ الخَضْرَاءِ
تُطارِدُني بجَميلَ أحْرُفُكِ
وفي كُلِّ قَطرةِ ثمِلَةٍ تَسقُطُ مِن فَمُكِ
تنبُتُ زهرةٌ مِن أشواقُكِ
تروي تِلاَواتِي بعيونُكِ
© 2012






