dimanche 22 avril 2012

في ليلِي يُغيرُ  عْواميدْ حرف
  أفكاري
ظلك النائم تحت الرنين
سماء  روحي
أكثر شفافية من خرير جنوني
و فيها
أعثر على شعائري من قَصِيدْ
لحني

© 2012

إنتِ السـائرَةُ على قُلوبَ الأشواكِ
نحوَ سماءٍ مسجورةٌ في وثر القصيدةِ
مُتأمِّلاً لصوت  الملائكةُ
غناءَ البشائرُ
عسى أنْ أرى عيونكِ
أُشعِلُ نـارَ حُلُمٍ المنتفضةُ
يُراوِدُني قُصَصُ أدوارُكِ
يغزِلُ شِفَاهُكِ  بالحُبِّ و النُّجُومَ
خلفي جُيوشُ الاقمَارَ
تطهُو رائحةُ العطُورَ الخَضْرَاءِ
تُطارِدُني بجَميلَ أحْرُفُكِ
وفي كُلِّ قَطرةِ ثمِلَةٍ تَسقُطُ مِن فَمُكِ
تنبُتُ زهرةٌ مِن أشواقُكِ
تروي تِلاَواتِي بعيونُكِ

© 2012
حبيبي
في عيونك مطر تحاورني
فراشات حدائق الوطن متناثرة

و في الروح نار الحمم إليك
لا تعد أصابع عن إثم السهد
 

أراني آشتاق جنون الربيع
و لذة الحمم

طائراً يمر بأجراس القداسة
في صوت القدّاس و المآذن
أقطف ثمار الهوى
من شجر الديـانات
عُطُراتْ إلهية و روحانية
تذوبني و ترويني من دمعة عيوني
فمن شفاهك أحصد ورد وضم جفوني

© 2012

samedi 21 avril 2012

 جميلٌ أنْ يَكُونَ لَدَيْكَ لِلْهَدْيلُ صَدَى
و لليَا سْمِينُ نَدَى
ولَكِنْ بالأعْمَقِ حُبْ يَطُولَ بِطُولَ ألْمَدَى


© 2012
شلال الإنبهار يُنبَع من عينيكِ 


 يَا عيونِ قَلْبِهَا دَعَاكِ آشْ كَانْ تُرَاقَبْ روحكِ...
حَتَّى سَكَنَتْ  فِيكِ بالغَرَامْ  كَوَى الأهَ كِيَّا فآقتُلْهُ بِعَيْنَاكِ...
كُلُّ شَيءٍ لَهُ وَجدُّ غَيْرَ شَوْقكِ إلَيْهِ مَا لَهُ آضناهُ ....
  فللحبيبَةُ مِمَّا قَدْ جَنَيْتِ بشطلائكيةِ ذَاكَ مِنْ نَجواهُ...
التدَّلُلِِّي من سهامِهِ حين رُمِيَتْ بِالسِّهَامُ كسِهَامِ لِجُفُونِكِ

© 2012
الليلةُ.. ببدر  أقمارُنَا جارية
الليلةُ.. بهلالية  آمال و ردية
الليلةُ ...تغني لفرحتنَا
لو كنتُ أحلّق كالرياحُ
لديَّ تِلسكوباً جويًّا

فأرى كيف يجوبَ أحبابي
آلافَ الغزلان البريّه
لو كنتُ أحلُمَ...و  أشفُّ
وأُبصر كمملكة  الزرقاءْ
و بحرفي  تِلباثُ الأوصالُ
فأرى البُعدَ قريبٌ

في أرضي الكبيرةُ
في النِّزالُ يصير المطرُ خاشعٌ
بحب الأوراقُ ماسيّه
ثروةَ حبٍّ  في حبر سري
وأرى النخلَ شمعاتٍ
عودت  للخلاخلُ بأغنيّه

وتشدّ إليها كلَّ جمرةِ النارِ
حمميةٍ
في النصر  تصير الرملةُ تتخلخلُ دفئًا
ولون سَمانا فضيةٍ
وفضاءً  عليلُ.. رحبا
بلؤلؤة

ترسم أيدي الشاسعةُ
على الأرخبيلةُ الأبديّه
الغيمةُ تنشر  مُضغتُها
بيضاءَ.. ثلجيةٌ

 فتُظّلل أذيالٌ تراق رَغَدَا
شفقَ المرجانِ آحمرَ
كخليةُ النحلِ أسمرَ
كنبوءة البحرَ الاخضرَ

© 2012

jeudi 19 avril 2012

لم أكن يوماً
ليقال عنّي شاعرَ
يكفيني ألوانهَ
أني
على كلّ هذا الوثر
قادرة

" نبوءة من ألف شعر
كنت أدري بمدبحة  الموتُ
من ألف قافية
والجرح آتٍ "

" لو
لو تعددت شرنقة الأوراق
لو تتحرر مني المحبرة
زنزانة في قعر الدِواية  "

أحيان

حينَ ودعت شجيرةُ الدخان
أثمرتْ في الأغصان
كفاً... مبتورَ الأظافر

حينَ نلتقي

أحطمُّ كلّ الخرائط
كي لا يحين وقت عذاب
ويحينْ..!!
حين نكابد
أحطمُّ كل الصرخات
كي لا أرى نفسي تائهة

وأرى..!!

عكس ما آرى..!!

حين يستقيم  الحلمُ
لم يتبقى سوى:
جناحُ مكسور
وكسرة خبز
وسماء زرع يابساتْ
 نقوشها ..!!


© 2012