lundi 30 avril 2012
dimanche 29 avril 2012
لو آتٍ تعرف معنى الإحتضار والحرمان
ما أسهدتني ترحالاً
لو آتٍ يا حبيبى تُرتَجَلْ
لجرَّبت خُلعْ البعاد عَادْ
لو صلتنى زحْفًا
لو آتٍ تشعر بنبيذَ السُّكْرَ لَمَا جالتْ
أعماقي بأعماقُكَ
لو آتٍ بكلام الغرام لما أوجلت الحنجرة
لفؤاد ما عرف الكلام
العمر يرتجل و يرتحل ... بين أكناف الأحضان
جراح القلبين .........أوتيَا بعيون القمر
مُرتَجِلَا
© 2012
ما أسهدتني ترحالاً
لو آتٍ يا حبيبى تُرتَجَلْ
لجرَّبت خُلعْ البعاد عَادْ
لو صلتنى زحْفًا
لو آتٍ تشعر بنبيذَ السُّكْرَ لَمَا جالتْ
أعماقي بأعماقُكَ
لو آتٍ بكلام الغرام لما أوجلت الحنجرة
لفؤاد ما عرف الكلام
العمر يرتجل و يرتحل ... بين أكناف الأحضان
جراح القلبين .........أوتيَا بعيون القمر
مُرتَجِلَا
© 2012
امرأة
قسمتهَا و الشوق بطيب الأشجان
أساور ممشوق بنسرين سماوي تداعبه
و رداء الهوى و اللغة قوام الحلم
بارق القلب بمثواهَ يُلاقِى
و كم صريح بنشوة الورد أقامُوهَا
برحلة العُيُون بي مُرادُهَا
كفاكهة الصيفَّ !
أم لحلم يقتاة على كتف الأوراقَ ..
ولا تنام !
و عيون لا تهدأ
تقف عارية تستحم بظل الماء عاقرة
شجية هي و تُراقب ببعد
وتتسلل إلى عبيرُهَا
شاردة تحت السماء
© 2012
samedi 28 avril 2012
إمرآة بطعم الحنين
لملمت من سِحْرَ المحبة أدمُعاً
و زرعتها في نهـركَ العطشان
و ظننت أني راحلًا متوهماً
أني نسيت بأقلامكم ألواني
وجع الهـروب قرب صَدْرُكَ حارناً
أن ينحني قبل الو داعَ الثاني
جفت مرابعنا تَجِّفُ ورعها
فاخضر شبحي في رُبَا الأرضِ
لا نجمة عادت تهدي لا قمرًا
بل يرتوي من نحولك الهيمان
ز رعنا الغيمات بنخيل لبنانها
فيها مغازل و مراكب الشطآن
لا تزجريه ضمـآ ما بين الضنى
مسكاً يفوحَ بعنبر الَأذان
و رسالة الابناء جـا ئت بدموع ثراب
عسلاً يقطر في مدى الشفاه
يا ليتها تلك الأفراح مناهل
تُرتَجى بدبيحة الإحتضار بالمجان
قولوا لها إن الو ردَةُ معذبٌ بأزهارهَا
يطوي الليالي الغائبة بالوجدان
يبكي بكاء الأهَ حين وداعها
يتلو صلاة الو ضوء كالحيران
بيروت يا أم الغليلَ تهيبي
عَروسَا الهوى من بحركِ الحيانَ
بيروت كم عطِشَتْ الروابي ظلامها
و تبرجت شقاؤها ألحاني ؟
فدع الإحتضان يخفف النجوى بنا
قلبي بها و لها و فيها تلقاني
بيروت يا مُهْرَةَ الكآسَ بلهفةِ الروح
سقيني من جمالك و أنا بك مخمورَ
© 2012
لملمت من سِحْرَ المحبة أدمُعاً
و زرعتها في نهـركَ العطشان
و ظننت أني راحلًا متوهماً
أني نسيت بأقلامكم ألواني
وجع الهـروب قرب صَدْرُكَ حارناً
أن ينحني قبل الو داعَ الثاني
جفت مرابعنا تَجِّفُ ورعها
فاخضر شبحي في رُبَا الأرضِ
لا نجمة عادت تهدي لا قمرًا
بل يرتوي من نحولك الهيمان
ز رعنا الغيمات بنخيل لبنانها
فيها مغازل و مراكب الشطآن
لا تزجريه ضمـآ ما بين الضنى
مسكاً يفوحَ بعنبر الَأذان
و رسالة الابناء جـا ئت بدموع ثراب
عسلاً يقطر في مدى الشفاه
يا ليتها تلك الأفراح مناهل
تُرتَجى بدبيحة الإحتضار بالمجان
قولوا لها إن الو ردَةُ معذبٌ بأزهارهَا
يطوي الليالي الغائبة بالوجدان
يبكي بكاء الأهَ حين وداعها
يتلو صلاة الو ضوء كالحيران
بيروت يا أم الغليلَ تهيبي
عَروسَا الهوى من بحركِ الحيانَ
بيروت كم عطِشَتْ الروابي ظلامها
و تبرجت شقاؤها ألحاني ؟
فدع الإحتضان يخفف النجوى بنا
قلبي بها و لها و فيها تلقاني
بيروت يا مُهْرَةَ الكآسَ بلهفةِ الروح
سقيني من جمالك و أنا بك مخمورَ
© 2012
vendredi 27 avril 2012
يبدأ الكأس بترفل الذابلة
ينتهي بأخر رشفة الناهرة
من هذه الروح الثائرة
صوب الخدر الغافرة
لتملأ حُقَّ الجسد الواقرة
بالهرولة صوب القبلة
أو المسا لا الغدِ ...
هي كأس ...المتمايلة
و تنتهي هذه الغارقة
من الولادة حتى المغفرة
هي كأس ...نشربها بخضرها
و نقف على أ خر علة العالم
من يشبك نهديه حول القمر ؟!
و يأخذه صوب الطين
ملأ التفاح عيونها !!!
هي أخر كأس الحنطلة
و أخر لغة تُتَمْتِمُهَا الجسد على شقوق بكائهَا
لا غد ....
و لا مسا
لا يوم ....
لا خمر......تبعثر .......بالرّجالَ
هي كأس إن أطعِمْنَا
أضْحَى هذا القَبْرَ قبراً
و الشرفةُ التي تُراقَ من ثقوبهَا الكَوْنَ
فتمتع بموتها....ظالمَة
و تقفل أمام الروح الممدودة
صوب فضاء سمائك
الذي يلطأ قرب سحابها
لتعبئ ظُلمة في خمرة الو جدان ..
و يمشي صوبي صوتي مكفر اللون
كيف لقلبها أن يكون عابرا
و إن أخرج من خوار أنفاسها صوب ملاذُهَا
ينفى أخر دم بقحط نارها
سقط قتيلَ أرضها
في هذه الأرض الحالمة حتى الغباء ؟؟!!
هل يحلُّ في صُدورنا ؟!
أم يمضي البردَ بعلة الشتاءَ
كماء القلب حين يتجمد الصقيعَ ؟!
بأغوار الهديلَ!!!!!
© 2012
تَعَالي.. فوُلوجِ.. الـروح فيك كالورق ْ.. علي َ..أن أتوضئك َ..
من سنـابلَ .. العـينين.. أسمَيتُك ْ.. عثلة َ.. الصرخـة ..
وقُرطاسا ً.. بقـلبك.. يستشـرق .. من عـينيـك..
هامات ُ الصَنوبر ِ.. تَفـو ح .. وشاهقات ُ.. المرتـجلة تتلعثم ُ..
بـزفير مكفر الأوصال ِ.. أنجـب.. تلك َ.. الراهبة ..
ٌ ببلاد ِ القمـر و الشمس..تـهاجر في أحداقك..
كأنها العـذراء من ْ خُمْـرَ السُكْرِ عـاشقَا...
تُشعل ُ الفتـيلَا بغنج الملتـهبة...
وأستبيح ُ الهذيان في نُقُـوشك .. المُـغتربة...
آيـا سُمَّرا َ القَصيدَ أقـرِئُكَ بـزهر الشـفاهَ ْقَصائدي...
© 2012
Inscription à :
Articles (Atom)






