lundi 21 janvier 2013

من شَعري فثيل
شدّني خصلٌ
كان قد رآني أورق
بعد أن كنتُ أدندن على الماء
سفينةٌ من القمح مقسومةٌ
صندوقيْن بينهما ذهب غابةٌ
وشمسٌ كالشعاع
تتماوج فقطية رماديةٌ ولا غمام
متحفٌ مفتوحٌ
لكل ما اختفى من هذا المكان
في القاعِ
دخلتْ الأصداف الصغيرة إلى حلقميَّ
ومن خصلاتي
بيده
شدّني سحاب حتى دُرْتُ مع الهواء
يسيلُ السنونو
وتترنّح جبالٌ بين بركان وضوء
حدث هذا قبل أن أسبح إلى الشاطئ
بثوبٍ الأسماك
وخبرةٍ جيّدة بملمس المرجان
وبما أنني هناك
فليس يشغلني عين من البحر
لأن كتابَ الصدفة المغلق
مفتوحٌ
بعلامةٍ على سطر ما.

YASMIN
إذ قَدْ بَلَغَ العشق
بالشّوْقُ اليك
بمَشْرِقَ الشرق وَمَغْرِبِها

وَالحَنينُ فَاضَ
بأو جها حَتّى
أَدْمنت مُزُنِ الرّوحِ فيهما

لَسْتُ
أَتُوُقُ لِعاناقيدك
فَأَنا إمرأة و سيدة القلم

لا يَرْوِيها سِوى مَشْرَبِها
بنفس
نبع الرّوح ببلاغتها
يا سيّدي وأحبُّ
في عينيكَ أستغفاري
بشفتيكَ المُلهِمتانِ
فَصنعتُ نبيداً
مِن شَهْدُكَ بأشعاري
ملتهمة
إِليكَ سيّدي
فَهَواك بهواي يعقَلُ
كُلَّ إبائيَ
و منهُ أشهدُ
والنوى خَطَرٌ
ممنْ لا أبوحُ

YASMIN
بـكـل تـَأتَئَ
و مـن دون
تــجـنـيَّ
أفتي عـلـيـك "
إقترابي

أنـي بـجوارك
و وقـآري إلــيـك
سـأبـقـى
مهـذب مـتـفـانـي

روحـي بدونـك كـانـت "
أوراقهَـ تالفـة
هـلـت ضـــيائــك "
فــأشـتـعـلـت
فــيــهــا عيـــونــك

ســأروي
عـليك
بــدايــة"
قـصـتـنا "
لا تـشـبـه قـصـص
ألمـغمـآرات
مـمـا سـبـق "
بـأحلامي
أنـت

مـتـفـرد لَا تـتـكرر
و بصمة و احدة رائعة
لا يـشـبـهـك
أحـد " لَا أحــد
و أنـا مـثـل
العـــصفورة اطــير
كُـنـتُ

أحـيـا بـصـيف رطيـب
هـا هـو
لقــآئنا أحـيـانـي
و لـهـذا
فـأنـا و أنـت
صــرنــا
أرقـــى ثـنـائـي

YASMIN
و أتساءل
عما يقال بالليل
بذاك الصمت
الآخاد !!
من هنا إبتدأت
الجكايات
في حقيبة الشدى "
بهوى الثرف !
لستُ بقصيدَ الجوَى
انا انثى
يُسْجَدْ ظِلَالُهَا الهَوَى
و إنِ إلَّا لـِ روح
الآلهة و الجسد
وأنا و لـْ أنت غائبان
ليس ببحر من السفر إلَّا لـك
كل ما آبتغيه تذكرة
ذاكرة
و حلم إلَّا منك
و نبيذ الحروف يجمعنا
على راس الوثر ب
النَّغم
ودقات قلب
كسرت الموج
وجمعت قناديل الَأصداف
من الشواطئ البائسة
تحولت الحجارة رمال
ومحار اصداف
قَبَّلَنِي الزبرجد وآن ...بك
نعاس الخلود على زنديْ
أنا ولـْ أنت

YASMIN

الشتاء



يحتاج ذاك الفصل منك ...
نجمة بحر ساهره
وحدها
ونبض أصداف الرمال فارغا
وحيكت الحكاية ب فرح القوارب
فعدت كي أرى العمر أسيرا
متى وكيف وأين ?!!!!!
نامت العواصف وهدأت
نظرت من بعد الصبا وأنا أبحر في مدراتك
أمسك الوشاح بين خصلات شُعيراتك
مدد
أقمت "بالوصاية ما كان غائب مني
حنينا داثرا
وماء العمادة قليلاً
فــباركت العلى كلي إليك مائلاً
هبني
جولات بقربك "
ببحر آلـ وتين
يمرجحني
فرحًا
يتأملني
بـ عناقيدَ الـرُّوح
هوى بـ شدَى
يأتيَ مائلَا
فهنيئًا لـعمر مضَى
يغمرني بمدَى
فكنه غفَى
بسُكر و لُذَى
و شفاه آلـوغَى
تناديَ
بـرضاب رَغدَى
فكوني مستشهِدَا
يا سيِّدِي
و غُرِيَّ إلـَّا كـَ
عبقَى

YASMIN
كَفكَفتُ نقطتين
ثُمَّ قُلتُ ..
يا فُرادة الهجاء
بِكَ ما استلهمت
ما بيننا نورُ
السماوات ..
لم أدرِ كيفَ بِهِ اللجوء
كالبدرِ كُنتَ
وقورًا ..
خُذ كُلَّ ثماري
قد نَضَجت قطافها..
جالت أوهامَ
النجومِ رغدا
و عِندَ قربك انتشوت
كُنتَ المالك
و لم تَزَل ..قمرًا
رعدا أنا.. و الآنَ أقمت
أنتَ الخيال..
و أنا الطين.. بغيرِ ماء بثرت
خُذني وآويني...
فإنّي .. في مَهابي ارتعدت
أوَ لا تَنظُرني..
نَبَراتُ إرتجافي.. تستحي
مما كتبت

YASMIN