الشوق
لـديار ما بعدَ الهجرة
وروح الأشـواق شربتها،
ولم أسكر.
(2)
على حـدودي عنــاق
على منـفاي عشّاق
و أنا بعيدةٌ،
كصـخرة ممـدوذَةٌ.
(3)
و كانتَ الضِّفتان عنوان موحدًّا
الموسيقى راقية
وشوشتني بأنغـام
و لكني بقيتُ مُسـافرةٌ،
عينايْ مُبحِرةٌ
وكأس كؤوسِ مُختمرةٌ بِرُوحِي.
(4)
رائحة البحر
حنين يُلازمني بلا سبب
كأنو موطني،
خطوةً شاردةٌ
دفئ أمواج
تتسلل للمهجر.
(5)
ليالي
مُقمرَةٌ ما بعدَ الفجر
وفي الصباح استيقظت وصلَّيت
كروحٍ،
تعبد الله
بأحضان السموات
هذيانٌ على موعدٍ مُقبلٍ.






