lundi 29 avril 2013

الشــوق

 
الشوق
لـديار ما بعدَ الهجرة
 وروح الأشـواق شربتها،
 ولم أسكر.
(2)
على حـدودي عنــاق
على منـفاي عشّاق
و أنا بعيدةٌ،
كصـخرة ممـدوذَةٌ.
(3)
و كانتَ الضِّفتان عنوان موحدًّا
الموسيقى راقية
وشوشتني بأنغـام
و لكني بقيتُ مُسـافرةٌ،
عينايْ مُبحِرةٌ
وكأس كؤوسِ مُختمرةٌ بِرُوحِي.
(4)
رائحة البحر
حنين يُلازمني بلا سبب
كأنو موطني،
خطوةً شاردةٌ
 دفئ أمواج
تتسلل للمهجر.
(5)
ليالي
مُقمرَةٌ ما بعدَ الفجر
 وفي الصباح استيقظت وصلَّيت
كروحٍ،
تعبد الله
بأحضان السموات
هذيانٌ على موعدٍ مُقبلٍ.

أيُّها الغـاوون


 أيُّها الغـاوون
!
لهيب أحاسيسي
لن تــخمد رماداً.
*
هزَّ البركان جسدي
 مثل حمم ملتهبه هائمة
 على أفنان الهذيان...
*
لا أصدق
إبـَّان ضوء العيون سيكشف لون النَّهار!
جسداً عميقاً كالمنجـولينا.
*
راقبتكِ
وردة صغيرة
 تتابع رحيقها.
*
حضني
أحلى من لحن الناي
فضِّيًا أكثر من العـاج
أوراقُكِ
ناعمة أكثر من قشرة البرتقال.
*
يارعشة! عريشات براعم السنديان
واحبكيها بحنية
لملمي هَواكِ بالأندرين
العـطور تشتاق أنثى
قد تحوي ورود في جنتها
لكنها تبدو أجساد ينقصها رجُلاً.
*
على هامتك
رداءً بهياً
أنسجة أصابع ذكية .
*
لعلمك
فمك فوارة
أن يطول الهوى سجني ماكان.
*
أهتف لكِ
على بُعد الأمتار
أنا وانت إثنان.

مـــــــــــــنفاي

مـنــفاي شق ظلام وأتعـثر بقرب ِ الفـجـر ...

فيلم ُ الحـياكة حُلقُمي أخذت الصـَّدَى ...

وخـيــاطـة وجهِي ِ حمل قــبـر المــدفــون والحنين ...

حزن ُ الضــياع َ العينين ما فتئ في خــواء القلب ...

والليل ُ الحـــالك الحزين أســدلت الـرَّغبــة عند الضـباب ...

وانتثرت فيهَ الأفــاعي .....

ماذا عساي أن أغــني بين السجـــون في النهار ؟

هل أقطُف البــُهـَات وأرتدي وشاح الجــلد المــكسور !!!

بـدموع امتلأ التنــهيدة فيها ...

ماذا عساي أن أهــمهــم تلك َ الشفتــين ؟

التي ذبحهما الـمـنفى الـقاتـل ...

ولا وجودي مع قضـــبان النظرة ...

 فقدتً ِ عطــر الحــرية  للأبد ؟

في إحــلامي ٍ كُنت ِ واضحة ...

فاليوم قد جفت حـــقولي"

ويبست ِ مثل نجمة اندثرت ...

مع بزوغ الغـسق .

مخــمــورَا من مرقدِهَ

أريدُ الشـُّربـَة مخــمــورَا من مرقدِهَ.

أريدُ الريحَ مكـتـُومـة دون شِـجَـار.

أريد الليلَ مغـفُـورًا بلا رقـيـب

وقلبي دونَ زهرةِ الأمـل.

وأريد أن يجادل الثورُ مع الحـشيش

وأريد أن تشـرق الدودةً من نسـجـهـَا.

وأريد أن تـرسم سمـاء إبتســامـة

وأريد أن يشـتـعِلَ الحـب في الحرير.

أستطيع أن أرى حـرارة القـمـر والشمس

خُسـُوفًـا في مـُبـارزته مع الليل.

أنا أقاوم صـرع المـوت الأســود

والأقواس المهـترأة حيث يعاني الـزمن.

لكن لا تحـضـنـي بنور عــراك العاري

كما لوِ اللّـهـب الأحـمـر فتحَ النيــران.

دعنى في منــامــاتِ الكواكبِ المحــترقة

لكن لا تـهــمس لـي حـلمك البردان

dimanche 28 avril 2013

شـهـقة قـلـب مـفـقـودة بيـن أحـبـابي

شـهـقة  قـلب مـفـقـودة بيـن أحـبـابي
 
أريد أن أهبط إلى الصـَّرخـة ،

أريد أن أتسلق جدار الصـرخـة،

لأنظر القلب المخـنــوق ،

بمخرز الـملــتهــب المظلم.

.

كانت الـصـرخة الجريحَ تئن،

و بـرودة من صقيع.

كانت بحيـرة، وحـل، وينابيع،

تسل دمـُوعـها في وجه الغـيـاب.

أي، أي غصـن شارد ، أي خنجر بارد ،

أي ليلي رمـادي، أي موتِ جـنـائـزي!

أي صحارى نائية، كانت غـريقة

رمال الـوحـدة! تـأكـل الصـدأ  وجـدُهَ،

والصـرخـة غافية في سـُباتـِهَا.

فوارة الـصرخـة آتية من الإهـمال،

الـصاعد من الجوع، والفـراق،

كأن الصـُّراخ واخـتضــاره، وجهاً لمـوتـه


ترقص الصرخـة



ترقص الصَّ
ترقص الصـرخة ،
في شوارع إلـمنغوليا.
شعرها أ حـمـر،
بؤبؤ عينيها فيّـَاض.
يا حوريـة،
أسدلن التنهـيدة!
تلتف حول خصـرهـا
ريـاح صفراء،
وتمضي مسـافرة بالرغـبـة،
مع أنين لأيام مضت.
يا نسـائـم ،
أسدلن الغـمام!
الشوارع فـارغة،
وفي أرحـامـهَـا نتبين
قلوباً بـائـسة،
باحثة عن تـوأم عتيق
.!

الـوردة



لم تفقـص الوردة
تبحث عن ولـادة:
خالدة على فقصـهَا تقريباً
كانت تتنبأ عن حيـاة جـديدة

دق الجـرس الوردة
عن حلم إنـولد :
بنبض من أول نـظـرت حب،
كانت تبحث عن إكتشاف آخر

هـيَ الوردة
تبحث عن النجـوة .
مسافـرة عبر السماء،
كانت تبتسم من عطـر آخر