mercredi 8 mai 2013

دمـــــِّي

 فــــي قصــيلــة دمـــي
 الفـاظــــلـــة
وجـــــدتـــــُك منــَــــاظلـا

من بيَاضَ؟




من بيَاضَ؟
ولو أِنتُسِمَتْ رياحُ الشَّهدِ أِحتضَانًا.
سيُأتِيِكِ الفؤادُ كَغَزالِدٍ يُورقُ
ولو إُوجعَتْ دموعٌ شَادٍ شوقاً.
فكوني لَوعَةً تُذَابَ عِشْقًا
أتلُوكِ ليالٍ نُجُومِهَا قمَرًا.
وإليكِ الوصلِ حُبًّا قِرارًا

mardi 7 mai 2013

المُتَمَّردةُ

ـ أيُّها الشاعر..ة.. "المُتَمَّردةُ
أَنْتِ كأنتِ مَنْ مِنْ كُلُّ قَطْرَةٍ مِن قَطَراتُكِ،كِ
تَحْمِلُ عطرًا صافِيَ لِلأجساد،
ولِتَواضُعِ الحرير ! !
وحين تَنْحَدِرُ هضابُها،
على مَشارِفِ النُّعَاس،
تَتَفَتّحُ لِموسيقاهَ،
 ورودُ دفتي قيثاره,
والمَزْمور السحري،
الذي أوجدته في هُدوء،
والحِكمة الرّخيمَة،
التي حَيكتْها للأشجار المُعَلَّفّة.
فَخِفَاقُهَا في صَحْرائِهَ،
ما زالَ يُرَدّدها المدى ،
على الخُطوطِ السماوية الخضـرَاء،
تلك التي لا مِفْتاحَ لِفُصُولِها
إلَّـا بكِ

في العـِشق



 في العـِشق الأخضر

أردت أن أكون شِفَاه

مُخَمَّرتًا

.

وفي المساءِ الدافئَ

أردت أن أكونَ شـُربَتًا

مُسْكِرتًا

.

 ياروح..

هبنِي بلونِ الزبرجَدِ

ياروح..

هبنِي بلونِ الزُّمُرُدِي

.

في الغسق المفعمْ

أردت أن أمـْرَحَ أنا

كالعندَلِيبَ

.

وفي بدايةِ الحـب

أردت أن يكون لحني

كالـرَّبيع

.

ياروح..

هبني بلون الـزَّهـر

ياروح..

هبني بلون الهـوى

هناك عالم منحدر

 هناك عالم منحدر  ،

وعالم من ألف نجوم.

إلا أن قمر يد،

لا تستطيع أن تغلق باب الماء.

إلى أين تذهبان؟ إلى أين؟ إلى أين؟

هناك سماء ذات حلم النوافذ

ـ عراك طقطقة الرجلين  ـ

وهناك سلالم منحنية.

تمر.

إنه يموء بأخمص الأسفار،

أعماق الوجه،

ويدندن أيضاً موسيقى الليل البارد،

المقطوع الدافئ.

يا حب ، يا خلودي،

كيف يعض غِزالُكَ  يَهْوَى عطري.

lundi 6 mai 2013

أوه سمعت خواخيلك

أوه سمعت خواخيلك
ـــــكعـبــــ
مُرور طقطقة (غَجَرِيّة)
مِن بَيْن العطـُور الحـمـرَاء،
تَمْشي "متغـنـدرة" سَمراء،
بِحذاء غَزالـِدٍ أَحمـَرَ مُزركش،
 مِنَ الإنغمـَاس.
أَرْضُ ضِياء،
سَماءُ أَرْض،
تَمْشي بحـنية لارتِعاشَة،
إيقاعٍ لا يَتَوَّجس أَبَدًا.
لَها قَلْبٌ مِن ذهب،
وفي اليَدِ فضّة.
إلى أَيْنَ أَنْت ذاهِبَ يا كَحِــيلَ المَعْدولَ
بِهذا الإيقاع المَـوزُون؟
أيُّ قَمَرٍ يُقـبـِّلْ خِـدَدْ لَيْمونِك،
وتُـفَّـاحْ وُرُوِدك؟
أَرْضُ ضِياء،
وسَماءُ أَرْض

دهن العود

دهن العود ومسك اسمه
ومن بعِطاش الوداع
فضلًا انا وانت
مؤكد
بين النوايا لا يضر
القبلَاتْ
او للحب سببا
لـِمن يستفيض يمينا
الروح إنزلاقَا
إلى مطمئن الحواس
عند الرَّغبة عطري يتيم
جعلت محرابي خجلَا
ووزنه منتشر يسري لا ينتهي
لمسه بك الذهول
يتخمر عشقَا
من جرير الوادي
فكانت أنثاهُ
قارورة عطر