vendredi 12 juillet 2013

© النّبضُ مَحفُوظ لے ـــــــــــــــــــــــ

لماذا
نرحل هنا.. وهناك
و ننسى الباقي هناك
مضغنا عسل المساء
شربنا نهارا
عصير النَّبيذْ
نسير بعكس التيَّار
ونعزف قِثَارة
بطعم الملح
وتتوهن ملامجنا..
فوق صدور السماء
ونشدو
نشيد الوداع
ضللنا المسِير
مللنا النفاق
وتلك الأصوات
مللنا أقـَاويل..
صوت العُربان
وضاعت ألقِيَم..
ما بين هذا وذَاك
وهذا الضَّجيج
يهلِّل قطعا كقطيع ألخرفان
ونضحك دوما
على فريق ألسياسة
فقدنا نخيل ألرئاسة
وسيف الدولة
نغنى فى الفجر
أغانى الضحاياَ
ونشعل أفكارنا..
باللَّهب
فقأنا عيون الأرض..
أصيبت آكابيدُنَا..
بالعطش
فصار الخبز الحافي يخوف..
الإنسان
بطعم الرَّصاص
وكهف ضمائرنا
فى الثَّابوث
فأين فرسان الأطلس
وأين شباب..
العُجاب
فياللعجب
فزاد المُتَعَّجب لدنيانا
صورة
وطابع و إطار
و قرص أزرق
وراء المُحال
بياض

الــقلب كــرم


الــقلب كــرم
و الــشـهد مــنــبــع
كــوثــر
لــيــس لــي به مــطــمــع
إن غدق الــســر
أســعــد الــمنبــر
آه مــن دولتي الجميلة
إن كــان مــنــهــا يــشع

mercredi 10 juillet 2013

هَلْ تَريْنَيْ يا خَالِقَيَّا


هَلْ تَريْنَيْ يا خَالِقَيَّا
نَهْشَلاً بِتَجَّهُدِي غَيَّا

مُسْقِيَا الدَّمْعِ وَرَيَّا
أغْمَدَ الْوَجْنَتَيَّا لُقْـيَّا

يا نُراها أمْ تَرانِيْ
مَلَائكةِ والْنُّورَ هِيَّ

غِيْضَ الحَّقُ يا أخَيَّةْ
فِيْ رُبَى ألفـَجْرِ هَنِيَّ

هَلْ تَرَيْنِيْ كَالْأمْوَاجَ
أخْتَلِيْ فِيْكِيْ زُهْدَيَّا

lundi 8 juillet 2013

التقيْتُكَ على طَرَفِ الطُّوفـَانِ

التقيْتُكَ على طَرَفِ الطُّوفـَانِ
صُدْفَةً
تَقَمْصّتُكَ فَـارسًا متآهِّبَا بِطَلعَتِه
فَرَمَقْتَنِي بنَيزَكٍ عينيكَ ساهمًـا
دَغْدَغَ وَاحَاتِي
شَاجَتْ بكَ آنفَاسِي وَحَلّقَتْ
فَلْتقَطَتكَ على بِساطِ الأثيرِ
وعلى روحـِيْ قَلْبِكَ نَـاديتَنِي
فَغـَرغَرَتْنِي قيثارَتُكَ
لحنَ الأنوثةِ
وأشْدَنْتَنِي قصيدةَ مَاءَ العِيْنِ
فارتديتُ لك النُّعْمَانَ مُطَرّزاً بالنُّهَى
والدُّجَى حِلىً لِخَصْرَيْ ومِعْصَمِي
آجَشْتَ الحروفُ والمعاني
حينَ وَهَبتُكَ في مُقْلَتَيَّ
سلْطَانًا غيْرَ الوُّلَّـات
أسطورةٌ تَتَوردُ بِهَا الأميرةُ حُلماً بَعيدَ المنالِ
هَلالاتْ غامِضَةٌ تشِّعُ مِنْ ظِلالِ ظِلَالي
لا يُخْضِعُهَا مَلكٌ
يَنْسَدِلُ قِتَارةِ الإحـتِوَاءَ
وتَبْقَى ضِلـعِيْ وآلـْتِحَامِيْ مَعَكَ
على الحُبَِ والوِفَاقِ
ومَوْعِدُنَا معاً يتَجَدَّدْ على مَسْرَحْ ألحـَيَاة

mardi 2 juillet 2013

ماءٌ

ماءٌ،، وأنَا المُـرابطَةُ في لجّةِِ غيابكَ
سائرةٌ نحوَ أقـْدَاري
ألتَمِسُ النبيذَ بِراحَتينِ تُواعـدَ لونَكَ
وغيومَ عَينّيكََ،

samedi 29 juin 2013

© النّبضُ مَحفُوظ لے ـــــــــــــــــــــــ


لماذا أنت بهية جدّا
كلّ هذا الحُسن ...
! ... ؟
جمالك هذا أوهجني... وهزني
بعثر الغروب الملبدة
طوّبَ لذاتي
يا أنثى السَّماء
يا أنثى القدر ..
كيف سألملم إنتصاراتكِ ...؟
كيف أسحرتني..؟
! ... ؟

بل أين سأجد شذى بلّوراتي
فهل حبّك قَراري
أم هو جُناني
!يا أنثى السحر ... ... ؟

***

أنت أنثى ...إستثنائية
وفيك تقلّب نجماتي
ومحيط الذبذباتي
أم أنثى نيراني
وفيك تقلّب نبضاتي
و ثورات براكينِ
وحِمامً تقتلني سهام الشوق بكِ

***

فيا أنثى المرفأ ...
إسقيني نعمٍ الوصل تُطعمُنِي أعاصيرك
تُسَافرَ وتُغَنِّي وتُطرِبَ تَوَدُّدِ
ما رسمتِ للعاشقين إلا
طموة غَرام

***
فها قد جنّت كَــ ... حورية
يا أيتُّها الحسْنَاء أنشدَّدِي
شَتِّي وآتْشِدِ وآلقِنِي
كـــكل الجُورياتِ
كـ أنتِ


***

أيا أنثى الحضور...
أسعفيني من دِوار الغياب
ونِزال منفـرد تَتَغَّرد
وتزين لي
كِلمة
أحِبكِ... فَتَغَّنَجِي
فليس بعد سهامِ القَتِيلَ تَكَبُّدَا
فليـس بعد الرِّثَاءَ كالنساء تتفرُدَا

*******
ما عَانقت فيك حُسنَ عِشقٍ
وتَجَّملَّت في البُعدَ قَصَائدٍ
آأقبل...
كما أنا
ويَـا أيتُّها الجميلةُ
لا
تتكرَّرِي كـ كل النِّساء
وتبقينَ كالنعُقودة
مرسومة
**
... أ ... ه ... ي ... م ...

© النّبضُ مَحفُوظ لے



بكائية في ليلة قمرية
لا أريد أن أرى دموعه.
قولوا للشاعر أن يأتي
فلا أريد أن أرى عشقه
إينَانَا على الرمل.
لا أريد أن أرى شوقه!

الفجر مفتوحٌ على مصراعيـه
مـوجُ السُّحب الدافـئة،
وقمـرية المنام الرماديّة
ذات الصفصاف والخزامى والناردين.

لا أريد أن أرى قُربه!
فإنَّ ذاكرتي تختلجُ.
ابلغوا البُرتُقَالة
ذا التـويجـات الياسمينية!
لا أريد أن أرى موته