samedi 31 août 2013

يَدُكَ الحنون

------------

يَدُكَ الحنون
الَّتِي تَبْحَثُ عَنْ أَحوالي
وَاحِدا
رُبَّمَا هَتِهِ الفقرة
هِيَ عَيْنُهاَ اللِّقاء

بَعْدَ صَمْتِناَ الأنيق
هَذِهِ الْعُيُون
فِي بَحْثِكَ عَنِ المُفْرَدَاتْ
كَمْ
أَجِدُهَ خلَّابة!

ِدَقِيقَةٌ وَنصف قَبْلَ المَوْعِدِ
جَائْتُ إِلَيَّ الأمواجْ
تُخبرُنِي
فَكَّرْتُ،
فِيكَ!

يَالَلْرَّوعة
الَتِي تَكْمُنُ بقلب يخفقْ
فِي ولائه انْحِنَاءَ أَزْهَارِ الرِّيمْ.
فَجْأَةً، إِنَّهُ قلْبي الأَصْلِي
مَا أُفَكِّرُ فِيهِ وصول الثَّانِي لمحطَّتِي!

لآني آحيا



لآني آحيا

سبحان من فطر القلوب وتأنس بعضها

أنا منك .. أشتاقُكَ

أشتاقُكَ بما للشوق ِ يُعصَرْ ِ من صمتٍ كُفرْ

صمت وجع نفسي فيك

عبثاً لأسمـعـُـكَ ـــ و أسمع دقات حلمك

أسمـعـُك َ نبضاً يأجج حنيني إليكَ

فـ أشتاقـُـكَ أكثرْ

نبضاً يؤججُ حرفي إليكَ

فأحتاجُكَ أكثرْ ــــبأكثرْ

يا أكثرَ مَن دفئْ أثـَّـرْ

يا أقدَّرَ مـَن جهرْ أثمرْ

كيفَ لا أشتاقُك َـــفأنا أشتاقك جدًّا

وقد إعتدتُ نسائِمِ حنانك

ياألمي لا يُـعبـَـرْ برَشِّ الملح

كيف ترحل ـــــــ و أيُّهُمَا رحيل

كيفَ ترحل وتتركني مذبل الأفكار بما أشعـُـرْ

أشعرُ بأنَّ اليـُتمَ يَقتُلُني

كيفَ ترحل دونَ أن آراك

كيفَ لا أوخَز في غيابكَ و أنا أحبُك

رحلت هكذا بين جوارحِي .. ببساطةٍ

كنسيان إذ تـَحـضُـرْ

رحلتَ .. بإنسيابية رحيلي عن ذاتي

بين يديكَ إذ أحضرْ

رأيتُ فيكَ السماء مناسبة من عذوبتك

أصيل ِشمسِ بحرك .. تبـَخـَّـرْ

أُلاحِـقُ منذُ آشهرـــ أنفاسيَّ تولعتْ

في قحط ِ الحاضر ِ خُطاك تتبعثــَّرْ


أتعلم

أَتَعـلم..؟

أَتَعـلمُ أنني ــــ أهواك

أشتاقُـك بما في دموعِ الساهرين من لذهـ

فأجدني - رغماٌ عن وثرِ - أنزفـُكَ رَغَدَا

أذرِفـُكَ دمعاً من بينَ البحارْ ِ و الحُـزن ِ أكثَرْ

أبقيك َعـلـَّني ألتـقيـك َيومَا

و أحدثُك ــ و أنت بينَ نقطة ثغر ِ تـَعبُـرْ

أشتاقـُك َ فأخـبرني ،ــــــــاين آجدك

كيفَ تجـِفُ رائحةُ الحـُرُوف

مِـن ذاكـــرة السُطُور ..؟

فـإنَّ روحي َ تـُحبك


أشتاقُك

وتشتاقك

أشتاقُكَ

أشتاقُكَ بما للشوق ِ الغميق ِ من وكرْ يؤثـَرْ

صمتٌ يأسُرَ الألْبَابَ حَدْرْ

عبثاً لأ راك

أسمـعـُك َ ــــــوأسمع أغنيتك

فـ أشتاقـُـكَ أكثرْ


نبضاً يأخدُنِي إليكَ

فأحتاجُكَ أكثرْ


يا أكثرَ مَن دفئْ أثـَّـرْ

يا أقدَّرَ مـَن جهرْ أثمرْ


كيفَ لا أشتاقُك َــــــو أنا أشتاقك بحبُور

وقد إعتدتُ مراكب شُطآنكَ

و سأضحك في أحضان الإحساس.




سأصنع أغنية مثل العبير . . .
فضِّيَّ مصقولَ بمعان خفيف
وسألعب مع إطارها
مثلما قد تلعب أصابعي مع آصابعك.
وفي أعماق لحنك
سألحن مع أغنيتي عنك،
بهدوء. . . .
و سأضحك
في أحضان الإحساس. . .
وسنُألف شريط في آقلامنا
عسلية مثل عينيك
مع حفنات صغيرة من الزَّهر
ونظمُّها بِِضَمة
حنانٍ. . . .
وسنغني
للأغنية التي صنعناها
عن روحٍ . . .
وأنت في سطر
في أعماق قلبي
أخبئ زهرة لك
سراً. . . .

lundi 19 août 2013

عن خَصْرِك ِالفاغم علقة


لكن لا تضيء قُبلتُكِ الناصع
مثل صبارٍ أخضـرَ ممزوج على الفضَّة
اتركيني وسط فَلق كواكب مرتزقـة

ولكن لا تكشفي عن خَصْرِك ِالفاغم علقة

هي و هو



الفضاءَ المزدحمَ بأِقبــالْ آلـمبيثَ،
يُلـاَببَ مراياهَ عـندَ الـرَّغـبةُ.

ووَلعٌ حياةٌ


ليس للدم نوافِذ في ليلكم المُشتعل،
ولا سمراء، الصِّبَا يتنزىَّ خَمْرًا تحت الجلد،
ووَلعٌ حياةٌ تحت مسام السُّمْ أرتاحْ

قاضمتا النسيان


في الّليل، حينَ أُهرولُ وحيدتاً 
أستطيعُ أن أجمعَ ما يرْمُقَ من سدَّ حاجاتِ ألدُخانٍ و ظلالٍ 
فوقَ ضفاف و السُّفنِ التجاريةِ 
أجمعُها في خندقٍ أسودَ 

 قـاضمتًا النِّسيـَان