dimanche 1 septembre 2013

إندمجتْ أهدابها القصيرةَ


إندمجتْ أهدابها القصيرةَ
ثمّ أغمضتها.
أوصلتها أخـدادُ إلخُدُودِ
الـورديةُ والحمراءُ
إلى نبرةٍ نزقةٍ.
شرطيُّ الهَوَى هذا يُراقب بخفَّةٍ
كِمَّا لو يحصدُ عُجْوَةً
معجونةً من زهـر اللَّيلِ

في الجسدِ الخُرافـِي

 
ساكناً فوق آشعارُكِ.
أصيحُ : يا ثَمرتِ. ثلاثُ سَكَارَى، مستقطبينَ طوالَ الليلِ،
يتمايلونَ إلى شُربةِ الهـَوى شـَدْوٍ.
إِنَّ النهارَ ينقشعُ.
تنطفئُ أنوارُ الفـجرِ.
ظلُّ الأوراقُ الهائلِ تنهمرُ شادنةٌ
فوقَ الشُجُّون. إِنِّيَ أحاربُ. أصرخُ من عِطري. أصرخُ عليكِ
هُنَا حيثُ الجُنون أشربُهُ وحدي تلوُكُ أفكاري وتتدحرجُ الكلماتُ
في الجسدِ الخُرافـِي


كلماتٍ غامضةً سُجِّرَتْ


كلماتٍ
غامضةً سُجِّرَتْ،
انفجاراتٍ
ورديّةً منَ المهـدِ.

آوراقُكِ تَعلو،
تَلمعُ
فوقَ الأهـداب
الَّتي أحتضنهاَ الصـُّبحُ

مُثيرةٌ أنتِ

مُثيرةٌ أنتِ
حينمآ تُغامـرين حَوآفَ الطُّعم
فيْ غواية منْ ترويض المَلَذةْ !

أيرضيك بهآ كَذآ سُكّرة
وفيْ كُلِ غفوة
كآنت هيْ ثلوة
تنغمسين كَعنقودة مرّه جامدة !

وبِلآ أسيودةْ
سأقتحـم النزّال
فيْ غُـمرك بصمتْ !
وكأنَكِ فيْ حواسيْ ثروةٌ
نعمَ هذا المساء شهي ككُلَ شئْ !
بِطعمِ سَعآدةْ

في أغصانها ألفُ شُجُـون


ايقاعٍ يتلَّوكْ.
 مُوسيقَى الأشجارِ
الهائلةِ
تترنَّحُ معهَ.

في أغصانها ألفُ شُجُـون
تئزُّ في تُوَيجةٍ 
الوردةُ تنتعش
آهٍ، كم يطولُ الفصلُ بكِ!

أقولُ لكِ.
في انتزاع شَوقُكِ.
 لا أريدُ
  رائحةَ الأشواقُ في رُضابكِ

ستسألني الفرائضُ التي نسجتُها
حبَّه حبَّه
 فوقَ جسدكِ
تلوَى النَّشوة غنوةٍ

حينَ تكونينَ قد إعتليتِ.
 سأكونُ بلا نغمٍ أكلِّمُُها بكِ
 تشتهين يديَّ
 حولَ خَصْريكِ
ذاكَ أنّي بمُزُنكِ هكذا أراكِ.

samedi 31 août 2013

مع كل رشفة حب


مع كل رشفة حب
يشتعل الشوق في قلبي،
أرتشف الذكرى برخاء
فيلتهب البوح في صدري..
مع كل نسمة ودّ
تعطّر شذى أنفاسي،
أحضنها برقّة عذراء
توقد شموع احساسي..
مع كل همسة تحنّ
يجدي لك صدى همساتي،
فيستجن نبض الليل
ليرسمك ألوانا على أبياتي..
مع كل بسمة ترنّ
تدخل المرح في حياتي،
تثملني حتّى البكاء
وتذهل كل ما في لحظلتي..
أسلبتني نفسي
فَبتّ روحا تسبح في الهواء،
ترتشف الحب من عينيك
نكتار انتشاء..
يعيد للموت الحياة.

عندما ألقم يدي


عندما ألقم يدي
تعبر السنابل
تشبهُ بالقربان الذي يقدم
ويصبح صدى ألعالم
دليلي.
"""""""""""
عصفورة
في بالي آغنية
تسحبني من صوت النهار
نبتة تسكن الحجر في أصيص طين
تبسط ظلها كالطنين
تعالي وتكوري فوق أوراق غصنِ
فيما حشرةٌ صغيرةٌ تدون
سلسلة دوائر مقفلة بآزيزها
جديدة معالمها من الكمبيوتر
تفكك إشارتُها
وتركّبها على قفل...
غيمةٌ خضراء تدنو من ثل
تسقط في وادي
تولد عصفورة