dimanche 1 septembre 2013
في الجسدِ الخُرافـِي
ساكناً فوق آشعارُكِ.
أصيحُ : يا ثَمرتِ. ثلاثُ سَكَارَى، مستقطبينَ طوالَ الليلِ،
يتمايلونَ إلى شُربةِ الهـَوى شـَدْوٍ.
إِنَّ النهارَ ينقشعُ.
تنطفئُ أنوارُ الفـجرِ.
ظلُّ الأوراقُ الهائلِ تنهمرُ شادنةٌ
فوقَ الشُجُّون. إِنِّيَ أحاربُ. أصرخُ من عِطري. أصرخُ عليكِ
هُنَا حيثُ الجُنون أشربُهُ وحدي تلوُكُ أفكاري وتتدحرجُ الكلماتُ
في الجسدِ الخُرافـِي
في أغصانها ألفُ شُجُـون
ايقاعٍ يتلَّوكْ.
مُوسيقَى الأشجارِ
الهائلةِ
تترنَّحُ معهَ.
في أغصانها ألفُ شُجُـون
تئزُّ في تُوَيجةٍ
الوردةُ تنتعش
آهٍ، كم يطولُ الفصلُ بكِ!
أقولُ لكِ.
في انتزاع شَوقُكِ.
لا أريدُ
رائحةَ الأشواقُ في رُضابكِ
ستسألني الفرائضُ التي نسجتُها
حبَّه حبَّه
فوقَ جسدكِ
تلوَى النَّشوة غنوةٍ
حينَ تكونينَ قد إعتليتِ.
سأكونُ بلا نغمٍ أكلِّمُُها بكِ
تشتهين يديَّ
حولَ خَصْريكِ
ذاكَ أنّي بمُزُنكِ هكذا أراكِ.
Inscription à :
Articles (Atom)






